إعــتــراف:

لا أسـتـــطيــعُ العـيـشَ دون جــرعــاتٍ مــفــرطــةٍ من الــكــــــافــــيـــيـــن ..
أقــاومُ بــها الــنومـــ , وأضمن بها ألا أغصَّ فيما أكتب..

الجمعة، 31 ديسمبر، 2010

عـــامٌ من التــدويــن ..






في عقده الثالث ...
مازال العمر يقتات على أحلامه,
والوقت يمضي في طعن سنين عمره
بالرفض القاطع .. دونما رادع
متواطئاً مع ذاكرةٍ "تعيسة"
أسقطت عمداً .. كل ذكرى من الزمن الجميل

في عقده الثالث ...
بل ربما قبل أن يتم نوره,
قرر أن يعبث بالحياة "قليلاً "
ومعها يحتفل ..
بذكرى ميلادٍ ,
لم يتسنى للساعة قتلها/طعناً
ولا للسيف , قطع الخيط الرفيع الذي
يربطه بها ..

ذاك هو أنا .. فتى العقد الثالث
وتلك هي مدونتي, "بلا ضابط" , وذكرى ميلادها ..

كانت ولازالت .. ورقتي
في لعبة العمر, والعبث مع الحياة
ملاذي كانت, ومغتربي ..
وطني وما زالت .. كلما طال اغترابي

وفي مثل هذا اليوم ..
أول فرديات الثلاثين الأخيرة من كل عام
آخر أيام شهر ديسمبر المنتفي ..
قررت في تردد , البدء في التدوين
وهمست لمن يتابعني:
" لا أظن أني سأستمر "

وها أنا الآن ...
أصرخ في سعادةٍ مكتوبة ..
" كـــل عـــامٍ ومـــدونــتــي بــخــيــر "

الأحد، 26 ديسمبر، 2010

كــل عــامٍ .. ومدونتي بخير ...





أيام قليلة .. لذكرى,

أول يوم بدأت فيه التدوين

وأول يوم أكتب فيه "هنا " , بلا ضابط ..

ضحكت كثيراً عندما قرأت في تدوينتي الأولى,
المؤرخة بـ 31 ديسمبر من العام الماضي

همسة أرسلتها حينها وأقتبسها هنا ,,

"همسة: ... لا أظن أني سأستمر..."

وها أنا أستمر .. فكل عامٍ ومدونتي بخير

السبت، 25 ديسمبر، 2010

عن غرفةٍ خلفية ...




"كما أجدني أعود لقراءتها على فترات ... بطريقة تجعلني أكاد أن أقسم أني لو اختزلت عمري في الكتابة ... أو ربما لو كنت بدأت في التدوين مبكراً, لربما في مكان ما صادفتها أو جمعتني بها الأقدار حتى ..." أسامة الفرحان


"مــدخــل"

بعد رسمي لكِ و تصويرك,
ومن ثم رحيلك ..
بـِتُّ أكره ذاك المكان, أياً كان اسمه ..
اسميتهِ أنتِ غرفتك الخلفية ..
وانا اعتدتُ ان يكون لي المعتزل , "بلا ضابط"

.......


وكيف لي أن أعلم..
أنك كنتِ تحتضرين ..!
وتلفظين أنفاسك فيها, حروفاً وكلمات ..

وكيف لي أن أعلم..
أن ما يعيدني لكِ في كل مرة,
ليس إلا ذرات نور سماوية, وإشاراتٍ اسقطتِها عمداً لهدايتي ..
فأنـتِ ...
كمن بلغ من العمر عتيـَّا, وامتلأ قلبه بالإيمان ..
كنتي هناك, لدنو أجلك تستشعرين ..
وبحفيف أوراقي .. لنسيم حبري تشعرين

كتبتي كثيراً عن الوحدة ..
عن العزلة والتفرد ..
ولم ألحظ وحيداً بين أوراقك المكتوبة ..
وتدويناتك المطبوعة, غير محبرتك
تلك التي لم نقرأ مثلها, صدقاً وشفافية ..

حزنٌ مبطن, لإقبال على الحياة
سخرية أنيقة ..
وصفٌ بصورة ..
غاب الصوت فيها إلا من صداه ...
فيضٌ من المشاعر .. أشبه بالقصص القصيرة
يا شهرزاد .. ألف ليلةٍ وليلة ..

"غرفة خلفية" ... أو غرفتك الخلفية
كانت لكِ كالحرملك ..
نسمع منها دائماً, صوت وشوشةٍ بريئة
نسترق فهم بعضها ..
ولصديقاتك وذاتك تركنا البقية ..

أختنا الصغرى في العمر, فقط ..
أختنا في التدوين .. "هديل"
فليرحمك ربُّ البرية

الخميس، 9 ديسمبر، 2010

بلا ضابط , من هنا وهناك ..



(1)
لو تذكرين,
في عيد ميلادي "الأخير" ..
سابقتني على إطفاء السنين .. كلها

(2)
الغريب ..
أن ذكرانا تخون
حتى وان كانت لنا ..
فعادتها
تشارك غيرنا
نفس السرير

(3)
هي هكذا .. لا تحب التفرد
وكأن صبغتها , هوس التعدد ..
مثتى ثلات .. وإلى "كثير"
هكذا أوحى لها ناموسها ..
في مجمل تشريعها
أن لا تكون لنفسها .. ولا لرجلٍ وحيد

(4)
لكلٍ منَّا هجرةٌ عن وطن ..
ومن يهاجر,
لابد أن يعود

(5)
أوطاننا دوماً .. مع من نحب


الأحد، 5 ديسمبر، 2010

شــاخـــت مــلامــحــنا ..



شاخت ملامحنا .. من طول انتظارك
وعلقتُ في غياهب عتمةٍ
لا نهاية لها
ولا قاع يستقبل سقوط جسدي .. إلا في محو ذاكرتي
و تناسي غيابك
بالتخلي عنك

حاولت جمع ذرات النور
الباقية
تلك التي خَـلَّـفَـتْـها حروفُ رسائلنا القديمة
وأوراقها البالية

حاولت بها .. ومنها
تجسيد طيفٍ لروحك كي تحوم حولي
وتضيء مدى الخوف الذي,
تخطوه أقدامي
فتأنس روحي .. وتختفي العتمة
أو لنقل:
" نحتمي بطيفك منها "

حاولت .. ولازلت أحاول
أن لا تخسرني, فأخسرك ...

لا حلَّ إذاً مناسب ...
إلا إذابة تلك الأحبار العالقة بالرسائل
و إخماد ذرات النور المتطايرة ..
ببضع دمعاتٍ جائرة
ليعمَّ الظلام ..
بوقف الكلام ..
وحرقِ ورقاتٍ بالية ..
فأنسى نفسي ..
وتأنس بي العتمة ..
وأعانق الوحدة, بكل رضى

الأحد، 28 نوفمبر، 2010

قرار ..




لست مقتنعاً بالبضع تدوينات الأخيرة .. لذا قررت التوقف لبعض الوقت
ومراجعة الذات ..
دمتم ودامت صداقتكم ومتابعتكم

الجمعة، 26 نوفمبر، 2010



بصمتٍ أتمتم ...
وأدفن تلك الرغبة .. بين ملامحي العابسة
في قلبٍ .. أخفيته
تحت وابلِ أوجاعي .. و قميصٍ بالي
"حتى يعود المطر"
...ويغسل ذاكرتي .. لأنسى كل شيء .. قبل قدوم المحتسب ..!!
وأظل أرغب بالمزيد

على الورق .. ما عاد يكفيني الكلام
والحبر من وجعي يسيل .. على جنبات السطور
ويسقط عن وجه الدفاتر
قطرةً قطرة ..
كأنها تبكينا ..
بحدودٍ مغلقة ..
ملامحها,
من ضعفها تحكينا

فكل ذكرى .. حـمَلَتها تلك الدفاتر
أجهضْـتُـها .. وأسقطتُها عمداً, لمحوها
ثم نسيتها
واخترت تبني غيرها
وأبقيت فقط, على ما كان قبلها

يبدو أنني أهذي ..
أو ربما هو "الزهايمر" ..!
ذلك "الخرف" الجميل الذي,
كثيراً ما شككنا ,أنا وأنتِ,
أني مصاب به

كما أظنه الجشع .. ورغبتي بالمزيد
وبدايةٍ بكِ من جديد
فأنا على استعداد .. لعيش لحظاتي معك
كما لو كنتُ, غريباً
وانتِ عني غريبة
لأني هنا
" وحتى يعود المطر "
سأظل أرغب بالمزيد ..


الأربعاء، 17 نوفمبر، 2010

" بــلا عــنــوان "



كعنوان هذه التدوينة, كانت قصة "عيدي" هذا العام ...
" بــلا عــنــوان "
نفسُ شخوصِ القصة القديمة .. كانت ,
لكن بتغيير الأدوار

فالأمُّ الحنونة, كانت هذا العام تائهة
شرسة ومجنونة

والأب ..
تضاءل دوره .. وأختار التحدي
بدورٍ لم يلعبه مسبقاً .. رغم صغر المساحة
ولا يخلو أيضاً من الضياع

والأخوة والأخوات .. الرجال والفتيات
تنوعت أفكارهم ..!

فالحاضر منهم اختار الغياب
وآخر, اختار الرحيل
وثالثٌ ..
كم كان ممتعاً هذا الثالث , كم كان مرحاً ..!؟
إلا أنه .. في قصة هذه السنة
اختار البكاء

والفتيات .. ,
كـنَّ ساكناتٍ .. حاضراتِ جسد
.. حاضراتِ عقلٍ .. بلا فؤاد
كالآلات ... في فصلِ الشتاء
" هل للشتاء علاقة ..؟ "

أما أنا ..
بطل الحكايات .. وكل الروايات
ربما لأني " مؤلفها " ...
اخترت البدء في كتابة جزء جديد
لنفس القصة .. وبنفس الشخوص
للعام الجديد
بحثاً عن التفاؤل .. بالتغيير
تاركاً "عيدي" لهذا العام ... بلا نهاية
كما كانت بدايته معي
"بلا عنوان"

الخميس، 11 نوفمبر، 2010

تساؤلات الرحيل ..





مــدخــل ..

ولم يحصل أن تواجدنا في ذات المكان
في الوقت نفسه ...
منذ تركتني ..على كفوف الوقت
أقرَءُ ما لفظتي في مكتبي
...

سهمٌ من التساؤل ..
رميتي به كل الحواس التي تهمّني:
إحساسي بكِ
ِسمعي ونظري لكِ
حديثي عنكِ .. وتلذذي
وقطعتِ دابر عمري
بتعطيل الساعة .. وإيقاف الوقت

عقرب الساعة, لم يعد له وجود
ولدغات العقارب الأخرى .. لم يعد لها تأثير
فجسدي بسـمِّ غيابك ينضح
بعد أن استشرى فيه .. وانتشر ..!
فور قراءتي .. تلك الكتابة .. على مكتبي
تلك الورقة .. في ذاك الـمُـعتـَزل
كم كانت صغيرة تلك الورقة ..!؟
بحجم تلك الكلمة .. والنقاط التي بعدها

كانت , "وداعاً .. ", بسيطة
ليستْ بحجم التساؤل الذي رميتني به
ملطَّـخاً, بسمومِ محبرتك
ولا بحجم ألـمٍ .. به اختنق الكلام

فلِمـا تركتني ..؟وهل فعلاً أحببتني ..؟

عسى أن يكون وداعي للتساؤل .. أن تكوني قد أحببتني/فعلاً
كما أحببتك

الأحد، 7 نوفمبر، 2010




في البداية, عليَّ الإعتراف بأني أجبرتُ/طوعاً على جلوس هذا الكرسي رغم أني لست من محبيه ..
وهذا اعترافٌ ضمني "مني" .. لحبي للتحدي

.. .. ..

أعترف بكوني كُتب لي من اسمي نصيب ..
رغم الهدوء, والصمت الذي كثيراً ما يلازمني .. إلا أن الإبتسامة تكاد لا تفارقني
فأنا كأسمي .. أسامة .. دائماً "فرحان" ..!

أعترف بأني لم أحب التدوين يوماً .. ولم أفكر فيه
وأُجبرت عليه كعادتي, حباً في التحدي ..
ولأني شابٌ اعتنق الصمت طويلاً قبل أن يكتب,
ثم اعتنقته فقط, خارج حدود دفاتري
فقد كان التدوين هنا, موعد كلامي

فأعترف لذلك بأن قاربت من اختتام عقدي الثالث في الحياة
وبان صمتي كان خليلي .. لعقدين ونصف منها

أعترف بشعوري دائماً بالدفء .. وامتناني لذلك
مابين حبي لعائلتي الصغيرة ..
ذاك الذي يمدني بكل الرضا
وبين احتراقي الداخلي .. والذي يعكس في ظاهري صفة البرود

أعترف أيضاً بأني .. "بكيفي" .. يتم استغلالي
و "بكيفي" أمشيها ... و "بكيفي" مشتري راسي
ودايم أعديها

أعترف تحديداًفي هذه اللحظة .. بإيماني بأن هذه الصفحة
قد لا تسع اعترافاتي .. ومع هذا فـ"قليلاً" سأستمر
ٍلأن في جعبتي/قلبي ..ومكتبتي, مؤلفات وكتب .. تبحث عن دور نشر
لتبقى وتستمر

أعترف بأني "بلا ضابط" .. في مدونتي فقط
وبأني بشكلٍ "أحمق" .. لا أتعدى الحدود
ومؤمنٌ بالـمُثُل .. ورسولٌ للقيم بيني وبين نفسي
هل سمعتم من قبل .. بشابٍ شعاره في هذا العالم:
" مــا يـصـح إلا الـصـحـيح " ..؟؟

أســــامــة الــفرحــان

الخميس، 4 نوفمبر، 2010

الجمعة، 29 أكتوبر، 2010

على ذلك الجرف ..












مـدخــل:

بفكركِ الشارد ..
وشَـعـركِ المدحور ..
ولونك المعتم, مع بزوغ النور
لا أظنكِ للحياةِ .. تدركين ..!!
ـــ

وكيف بدوتِ لي .. على ذلك الجرف
جميلة .. بريئة .. لكن حزينة
اخترتِ بائسةً .. تذليل رأسكِ للهواء
ليراقص شعرك المنهك ..
على عزف البحر
وصمت الصخور

ثــمَّ كيف قرأتُ حيرتك اليتيمة ..
في اختيارِ طريقةِ موتِك ..!!
وترديدُ فكرِك .. ذاك السؤال:
"هل أقفز لأموت غرقاً .. أم أستسلم لتلك الطعنات في ظهري..؟ "
قبل أن تلحظي .. سحبي لأوجاعَ أدماهَا .. ذلك السكين

وتدركي أنكِ .. تحت غصنٍ أجدب, كنتِ تتظللين ..
وعلى شجرة ميته .. استندتي
بحثاً عن الحبور .. أو القليل من السرور

وتقنعي .. بتسريب بعض الشعاع
لقلبكِ .. فتسعدي
ويزهر وجهك / نضارة
وتطردي .. عنكِ /غمامةً
نحوها قد تسابقت .. جوعاً لتنهشها,
بعض أسراب النسور ..!!

الثلاثاء، 26 أكتوبر، 2010




لازلتُ هنا .. مستلقياً
متوسداً .. تلك القساوة
على قيدالحياة ..
متجرعاً.. تلك المرارة
متعطشاً .. للعودة من جديد
لذات النهر .. ومائه العكر
لأغترف منه بكلتا يدي
مايروي العطش .. ويبعث في قلبي الحياة


الاثنين، 11 أكتوبر، 2010

" كان شيئاً لم يكن "




















اقترضتُ من القدر إغفاءةً تشبهُ الموت
فدخلتُ في سباتٍ طويل .. بالكادِ فيه أتنفس
وانتظرتُ دخولَ نحيبها .. قبلها
والإحساسَ بسوادٍ يرافقُ .. حزنها
"فكان شيئاً لم يكن"

غيبوبةٌ ..
فقدتُ معها الإحساس بكل شيء
كلُّ ما له ارتباطٌ بالبعدِ الرابع,
بالزمن..
ونسيتُ فيها كل شيء ..
حتى الهواء .. وكيف به أعيش ..
نسيت اسمي .. ومن أكون
نسيتُ موتاً .. لروحي تربَّص
ومَلَكاً .. لقبض الروح تحيـَّن
نسيتُ كلَّ شيء ..
إلا الإحساس بها في المكان
واشتمامِ عبقها .. في المحيط

إغفاءةً ..
غيَّبت كلَّ الحواس
إلا تنفس عطرها .. والإحساس بذكرها
إغفاءةً ..
تشبه الموت لنا, في عرفها
.. على سريرٍ أبيض
وشباكٍ من التنعيش
دَفـَعَـت بحبي .. لها .. للحد
..ودفع بقلبها, هي
للـــرحــــيــــل ..!

الأحد، 10 أكتوبر، 2010

بين "خدود" الدفاتر ...



كلما استباحَ القلمُ عذريةَ صمتي ..
وغدا يمزق الحروفَ على لساني .. عابثاً
فيُـسِـيلُ الحبـرَ على كل الأيادي ... جراحاً لا يضـمِّدها ورق .. ..
ولا يقوى على صدِّها .. أدبٌ أو خُـلُـق ..

كلما تنقَّل القلمُ مرتحلاً ... بين أحضان السبايا في الحٌـلُـم ..
وبين "خدودِ" الدفاترِ الملقاةِ على المخادع ...
واجترائه ... على تقبيلِ وجهيها , وأكثر ..
تاركاً فيها ... بنتاً لفكرهـ .. أو ولد
سفاحاً بغير وجه حق .......... وذنباً لا يغتفر

أعود للبحث عن الحقيقة .. في ثنايا تلك الحروف
تحت نقاطها المطموسه .. وبين حركاتها المتردده
علَّني أجد الدلائل .. بعد فاصلةٍ بنقطة, تفضي إلى إجابة
أو بعد فاصلةٍ وحيدة .. تربط بين بناتي وفكرة
أو بين أفكار الذكورة .. وبيني

حُـبلى هي الدفاترُ دائماً .. شئنا أم أبينا
وكم تعشق الأفكارُ .. تلك التوأمة ..؟
بين رفضي للتبني .. وحب الإرتباط
بين كره الإلتزام .. وعشق الهيمنة

بقعة ضوءٍ وقلم ... دفترٌ بالحبر مخضب
صمتٌ ملقى على فراشي .. يجتذبُ الـحُـلُم
تستلقي عليه فكرة ..
وبهاومعها .. أنامُ أنــا ...!
تلك حتماً غرفتي .. ..

المنتهى .. .


المنتهى ...
ذات يومٍ ... ذات ساعه ... ذات حاله ..
يستحيل الصمتُ دمعاً للفؤاد ..
تقتاتُ منه روحٌ حائرهـ , على شفيرِ الموت , فتحيا ..
يروي ضمأها ...
يُشبعها ..
يُشفي جراحاً ثائرهـ ...
فأكون أنا .. ومني تكون هي ..
وبــكوني وحيداً ... تعيساً
يكون الحب.. ويكون المنتهى
..

السبت، 25 سبتمبر، 2010

درس في الكتابة ..



(((التالي هو مثال على الجمل الدرامية في الكتابة .... (مع ابتسامة) ..)))

أسامة: أنتِ مقنعة ..

هي: مقنَّعة ...؟

أسامة: اتقصدين أحاديثي ..؟

هي: بل كنت أتكلم عني أنا

أسامة: أنتِ, مابكِ ..؟

هي: هل كنت تصف أحاديثي بأنها مقنَّعة ...؟

أسامة: بل كنت أصفك أنتِ ..

هي: ....

أسامة: قصدت أنكِ كنت مقنعة ....

هي: آهــ .. شكراً .. فقد أسأت فهمك


الجمعة، 24 سبتمبر، 2010

()()()



نم يا " صغيري " .. حيث شئت
على كرسيك لو رغبت .. أو على سجِّـادي
فليس شرطاً في حضورك
أن يكون النوم على السرير .. أو الأريكة
أو فوق الأيادي ..
النور نورك .. والنوم نومك .. ويا كم علينا لم تنم ..
بل كم سهرت/أنت .. وكم تعبت .. وكم ندمت ..
لتبث في وجودك الأمل .. لكل من حولك ... فتنسى الألم ..
وتتناساهـ
وإن كنت تحسبني ملاكاً .. بريئاً .. طاهراً ..
فلك عذرك ..
و أنا من نورك قد خُلقت ..

الثلاثاء، 21 سبتمبر، 2010

تـــيــه ..!

تيهٌ يا صديقي ..
ولا مجال للقبضِ .. على الفهم واليأس
أو فهم اليأس ..واليأس من الفهم
تيهٌ يا صديقي ..
وكل ما يُحامينا .. بموتِ الغدرِ يُردينا ...

الأحد، 19 سبتمبر، 2010

(( وصـــــيــَّـة ))




أرجوك أطلقني .. خارج إطارك
.. واكتبني كلاماً .. بلا معنى
في هوامش أوراقك .. وخارج حدودها
.. على الطرف الصامت منها .. ذاك الذي يلي سدودها
فأطرافها الأربعة قد بدأت عليَّ تضيق
و مني تقترب
تضيق
وتضطرب

وأنا بها .. وبدونها
أشعر بدنو موتك داخلي .. و نزعها روحي عن دواخلي
فهل تريد يا هذا .. ان تكون سكرة موتي ..وأنا أراك تنسحب..؟


الخميس، 16 سبتمبر، 2010

" درسٌ فـــي الــــحـــــب "










يا صغيرة ... إفهمي
أو ربما تريدين شرحاً.. لعقلكِ أقرب
شيئاً .. في قالبٍ عمره .. أصغر
مثل كعكة ميلادك ..
في حجمها كبيرة .. لكن أكلها .."أيسر"

يا عسيرةً .. إسمعي
ثم عقلكِ أنطِـقِي .. وإياكي أن تخطئي
كي لا نرسب .. أو لبعضنا نخسر
فالحياة دروسٌ .. الراسبُ فيها يندم
والخاسر منها كذلك .. لا يلبثُ أن يخسر

الحبُّ ليس بحالٍ .. دائماً منصوب
ولا بصفةٍ .. تتبع الموصوف
فالحب .. يا طفلتي
جمعٌ مندوب .. بين أنثى وذكر
بينٍ دمعٍ وحجر .. بلا تشكيكٍ.. ولا تشكيل

والجواب فيه دائماً..
بـ"كلا" .. أو "نعم"
ولا جواب بينهما .. حين عن الحبِّ .. نُـسأل
..
مثل عـمُلة معدن
لها جانبُ رسمٍ .. وكتابةٌ على الجانبِ الأُخَـر

السبت، 11 سبتمبر، 2010


أتوجع وأراهـ هارباً ... ذلك النوم ...
كلما خُـيـِّـل لي باكياً ... ذاك الصغير ..
بخده المحمرِّ .. من لطمِ الرصيف ..
ووجهه المصفرِّ .. من فقرِ الرغيف ..
وحيرتي وتساؤلي ..
على من اللوم ..؟
أو لاوقت لذلك ..
فــ للبردِ في أسنانِ الفتى ..
.. في هذه اللحظة .. "صفيرٌ و صرير "



تـحـتـفـظـيـن بـكـل الـذكـريـات ...
كـل الـرسـائـل ... كـل الـصـور ...
وتـوقـيـعـي فـي كـل الـدفـاتـر ...
وتـركـتي لـي .. سـمـكـتي الـزيـنـة ..
تـلك الـتي كـانـت بـإسـمـيـنا ...
.. أنـتِ .. وأنـا ...
وبـعـد رحـيـلـك ...
مـاتـت " أنـا " ... وهـامـت " أنـتِ " .. فـي حـوض الـسـمـك ..

الاثنين، 6 سبتمبر، 2010

(( .....




خبت الأصوات كلها ..
إلا من وقع أقدامي على الطريق/مبتعداً
لست مرتحلاً .. ولكن
ربما بنفسي أغامر
وأسلك درباً .. لا أرى فيه غيري
وشرِّي يسبقُ خيري
باحثاً عمَّن يقاتلني .. فيقتلني
ويواري سوءة شاب .. ذنبه, أنه مقامر
طموحه التغيير
مكابر
قرر يوماً .. في الماضي
أن يكون ؛ أولا يكون ...!

الأربعاء، 1 سبتمبر، 2010

تستاقني سوقاً إليك .. أيها اليأس
وتسخر مني .. بتذكيري
أن لا "أنت" .. مع الحياة
محتالاً على "أناي" الذي .. يمسح بضع دمعاتٍ ..
تحدرت من عيناه
وقف يندب حظه .. حائراً,يسائل نفسه
أمام ذلك الحيز الذي .. ضرب حوله ذاك الجدار
وكل تلك الأسوار
تحول بينه وبين .. طموحه

الثلاثاء، 24 أغسطس، 2010

روحٌ حائرة ...



قَـبَـضَـت بكلتا يديها .. وأَرخـتْ شَـعرها
تُـواري جرحاً ..
ظـنَّـتْ بأنَّ الزمانَ طواه .. فأخفاه
وأرتكَـنَـتْ أطلال منزلها القديم
جدار غرفتها .. أو ما تبقى من ذاكرتها
و ما تبقى من جراحِ حـجـرتها
تلكَ التي دفَـنَـتها .. بـِتـركِـها للمكان
كي لا تشعرَ بما لا تريد
ظناً منها ..
أن بإستطاعتها .. دفنَ كلَّ جرحٍ جديد
في نفسِ مكانها القديم
دون أن تتبعها عينٌ .. فتحزن
أو تسبرُ/هي .. كوامنَ أرواحٍ
تحومُ في ذاتِ المكان ..
لأنها عـاشـتْ فيه .. رغـم اختلاف الزمان

قـد لا يعي من يقرأني هنا ما أريد
حتى أنا ...
لن أعلم أبداً .. ما قصدتُ بما كَـتَـبْـت
فروحي هنا .. غائبة
وجسدي .. بميتته الصغرى
تلبسنه .. روحٌ حائره
ظـلَّت تثرثرُ على لسانه .. وتحركُ عنه كل الجوارحِ
والحواس
فكان صدى تلبـُّسِـها بهِ .. وأقصد "الروح الحائرة"
هذه الكلمات .. وهذه الثرثرة ..
ومعانيها العائمة

الخميس، 29 يوليو، 2010

(( عقود الإذعان ))


أستشعرُ في أنفاسكَ الخيانة
وفي زفراتك ركضاً .. باتجاه غيري
تؤكد إيماني ..
بانعكاس وجهٍ آخرَ .. في عينيكَ, حين تنظر لي
وارتدادِ صوتٍ ساخرٍ .. في حديثك معي

لم يكن شبحاً ما رأيت ..!
ولا أوهاماً/ إذاً .. ما سمعت ..!
كان حريِّاً بي أن أنصتَ لتلك الشائعات التي..
كانت تطلقها أحاسيسي ..
عسى أن تصلَ إلى قلبي فيصدقها
أو حتى لعقلي .. فتعصفَ به
وتثير فضولهُ وأفكاره
ليعصف بك ..

كان حريِّاً بي
التيقظ لتلكَ الاشارات .. وتلكَ العلامات
وكلّ التراكمات
وعدمَ الكفرِ بها .. إذعاناً لعقيدةٍ ,أنتَ رسولها
والإيمان بكَ , بحبكَ ورسالتك
وترك ما كان يوحى إليّ

"نحنُ محكومونَ بالارتجال"
أرددها كثيراً .. مؤخراً
ولم أفكر في فلسفتها قبل هذا اليوم
وهذه اللحظة
فأنا كـ غيري .. لم أعلم أن في الحبِّ تعـقّـل
وفي العشقِ تريّـث
وفيهما معاً خطواتٍ وخطوات
واعتمدت على موروثنا الأزلي .. من عشق قيسٍ وليلى
وجميلُ بثينة
وجميع من خسروا في الهوى
وكل من وقعوا في الحبِّ .. من الخطوة الأولى
ليبرم قلبي معك ... بشهادتي تحت القسم
وبالاستسلام ... "عقود الإذعان"


السبت، 24 يوليو، 2010

.. "تلك البريئة" ..


تسابقت دنيا الحياةِ ومرِّها
على فطامها ...
"من كل شيء"
فكان حليبُ الأمِّ .. بالكادِ أولَ هَـمَّـها

طفلة .. على قارعة الطريق
لا تبكي .. أي شيء
حياتها ومحيطها
حضنُ أمها
.. ولم تشرب غير كأسها..
نيلاً وحرمانا

تمشي كما ألأرجوحة .. مترنحة
متأرجحة ..
عودةً وذهابا
ترفع ساعديها .. للتوازن
وليتها تنجح
أو ليتها لسقطاتها تجزع ..
فلا زالت صغيرة .. وجع السقوط يُسعدُ قلبها
"طفلة بريئة"
والحزن لها أو عليها .. يملؤ قلبنا
وحال الحزنِ ..
صِـبغةَ وجهها

"تلك البريئة".. وأمها المتسولة
تركت لفكري .. مساحاتٍ للتأمل
والتفكر

فلتنتقي يا قلبي .. من بين أفكاري العابرة
ولتنتخب منها ما تشاء
لتكتب فيها .. طعناً لذاتك/ خاطرة

عن طفلةٍ .. خالط جلدها
لونُ رداءها
وشعرها المحمر .. خجلاً ربما..
من سوء حالها
وحالتها الفاقرة

وكيف تعبث .. "تلك البريئة"
بخصال شعرها المتناثرة
لتجذب من رواد طريقها .. شعباً وجمهورا
يعتاد رؤياها كل يوم
متصدرة ... غلاف صباحهم
كعارضة .. للجمال صارخة
رغم كونها .. جداً صغيرة
جداً فقيرة
ملامح مستقبلها .. دوماً حائرة

الجمعة، 16 يوليو، 2010

" ... خاتمة ما بيننا ... "














((مدخل))

.. عتمة ..
.. فيضٌ من الهدوء ..
أصداءُ صمتٍ تسيلُ من الفيضِ نفسه
فلا العمرُ يكفيها .. ولا من روحٍ تقبلُ أن تـفـتـديها
أو حتى تحتويها

ومع هذا ... ومن بعيد ؛

كنا نسمعُ في خلف صورتنا
و تعاقـبِ اسمينا عليها

... موسـيـقى ... حزينة
مزيجٌ من سوناتا بيتهوفن .. وسمفونيته التاسعة
إلا انها كانت .. بلا اوركسترا
كانت فقط
زوجُ آلاتِ وتر ..
كمانٌ .. و جيتارة
وثالوثهما للنهاية .. عزف نايٍ منفرد
كتدشينٍ لخاتمةِ مشهدِ
أحداثِ قربِ النهاية


(( مشهد أول ))

ما أن انتهي العزف .. على أوتار الزمان
وبدأتِ الأيدي/سَـخَـطاً .. برمي الحجارة
حتى أشار لنا القدر
بالبدء في لفظ الحوار .. والنطق بالمكتوب
وتوديع بعضنا .. والقبضُ على دمعنا
حتى لا يفيض أيضاً بدوره
ويبللُ ما ارتدينا .. من ملابس مبتذلة
وان كانت مرتجلة .. فتزداد الخسارة


((زاوية أخرى))

نظرتُ فيها حينها .. وابتـسـمتْ
بل ابتذلتُ حتى في الابتسام
قبل أن أعقد حاجبيَّ وأُدبِـر ..
فلا قدرة لي على الحديث .. إلى عينيها
حتى بلسان الحال
الستُ أنا من بحث عن الخاتمة .. وأنتم من أقرَّها ..؟
أجيبوني يا أهل الحقيقة ..
أو بالأحرى أجيبوها ...
وذيِّـلوا تلك الإجابة .. بــ "نسخة مع التحية ... "
" .. إلى العزيز أسامة .."


((مشهد ثاني))

تحت سقف العتمة نفسها
وقفتِ أنتِ
مذهولة .. وقد سمعتِ فعلاً
صوت صمتي .. وقرأتي /مجبولةً
لسان حالي
وذكرتِ معي .. كل أحوالي
حُـلُـماً ويقــظــة ..
من تَـوَازِينـَا ..!
تـَقـاطـعـنـَا .. !
ومن ثمَّ ترحالي ..

كلُّ هذا ... وأنا عنكِ مُـدبِـر
وأنتِ صامتة .. ومعتمة .. باختيارك لا باختياري


((صوره قريبة .. منها))

دمعة صامتة .. خاطرٌ غير مجبور
وخدان يجاهدان .. في رفع طرفي .. سهمين
متوردين
على وجهها مرسومين
للتوازي فقط ...
فلا مكان للابتسام


((لقطة من بعيد))

نظري أنا على المساء .. و هي , نظرها للسماء
تتابعني .. بجزء من عينها
وأنا أراقبها بباقي الحواس .. وغير الحواس


(( مشهد أخير ))

كَـسَـرتْ "هي" صمتنا .. و سألت:
"وهل ستذكرنا .. (تقصدُ نفسها) ....؟ "
رفعتُ رأسي حينها .. بلا ملامح
ولها نظرت
لترمشَ عيني مرتين .. قبل أن أنطق :
" وهل أيقـنـتِ "أنتِ" , أنَّ ما نحنُ فيه.. هو خاتمة ما بيننا ....؟ "


الجمعة، 9 يوليو، 2010

" ذاك السياج "






على ذاك السياج وقفت .. .. أفكر
وأُسند عليه ظهر/جسدي .. .. فلا إليهِ , أنظر
ولا إليك أختلس النظر
أقلِّــبُ أفكاري بين الدخول أوالهروب
متجنباً قرع الجرس .. أو إصدار صوتٍ لتعلم أني هنا

كالقائم على رأسِ جسرٍ ..
وله على الطرف الآخر .. وطن

وكأنها قضبان سجنٍ .. أعطيت اختيار بقاءها
فبها أنا "ممغنط" .. وبغيرها لن ألتصق
بـ" أنا وقضباني " .. تقوم قصةُ جذبنا
كلانا لبعضنا
وبها جميعاً .. كتبنا رواية حبنا
بلا فصلٍ أخير .. أو خاتمة
بل هكذا ... تركناها قائمة ..
على الأوراق تهيم .. حروفها في الحبر عائمة
أبطالها احتاروا .. وتساءلوا
" هل على الجسر غرق ..؟"
فدعوا جميعاً للبقاء .. "فلا يرد القضاء إلا الدعاء"

"طوبا لمن كان له الخيار .. وللسياج لم يستند"


الأربعاء، 30 يونيو، 2010

الرجل/ المجنون, ذو الساعة البيولوجية المعطوبة


لا أعلم اليوم عن ماذا سأكتب ....!!
أمسكت قلمي/"الكيبورد" والجيثارة.. و تركت عنان فكري.. ليسرح
أظن أنني سأكتب قليلاً لنفسي عن ساعتي
والجملة السابقة كبيت الشعر؛ لها شطرين
وكل شطرٍ منها .. له تفسيره

الأول:
لماذا سأكتب لنفسي..؟
لا لشيء إلا لأنها الوحيدة التي تعرف عن ماذا أتحدث, دون إسهاب في الشرح والتوضيح
رغم احترامي لمن دوماً لي يتابع, لكن الشرح يبقى "ناقص" ... كأضلع الرجل وعقل المرأة, مهما حاولنا,
لذا اخترت المزاح كالمجنون/مع نفسه .. فأكون أنا ونفسي
ولا تخافوا مني/علي ... ولا تخشوني أو تخافوا علي
لأن هذه الحالة في تكرارها ... كمذنب "هالي" في دورته المعتادة, يامن تعرفون "هالي" جيداً ..!

الثاني:
ولماذا ساعتي ..؟
لأنها هي شغلي الشاغل مؤخراً ... فهل تكون تعطلت ..؟
(أنا الآن أبتسم)
لا أعلم ولكن , لا أعتقد
أو ربما أنا "متكيفٌ" كعادتي .. ولم أشعر بالفرق
فقد اختارني "العطب" في ساعتي .. وربما أكون قد ساعدته
واستكمالاً للمساعدة, فبالأمس أيضاً سافرت ... وبعد اسبوعٍ تقريباً سأسافر ....وبعد شهرٍ وأكثر
أظن أني ومن نفس المكان سأغادر

فهل شرحتُ ما يكفي في الشطرين عني ...؟
(أنا أيضاً أبتسم)
خصوصاً لأني الوحيد ذو الصورة الواضحة .. بلا خدوش
(سأستمر في الابتسام)
"فقط" ... لإثبات جنوني

الأربعاء، 23 يونيو، 2010

(( السماء السابعة ))










..ليتكَ كنتَ مِن سارقي السمع..
"في سماءِ نومي السابعة"
..ليتكَ استطعتَ الهروب..
"من شهابِ دمعي الشاهدة"
وسمعتَ مِن قلبي دعاءه
..واستجداءه فكري ..
بعضَ الصبيبِ مِن الكلامِ .. على لساني
ليبقى رطباً بذكرك
... فيا ليتك ...


"كلِّمني .. تكلَّم"
وما طلبتُ مِنكَ الكثير
طلبتكَ حديثاً بسيطاً .. مجردُ دردشة
وكنتَ لا تعلم
أحبُّ أن اسمعَ مِنك .. روتينَ يومِك
صباحُك .. نهارُك .. وبعدَ ظهرِ نهارِك
أحداثُكَ العادية .. اليومية
ماذا قرأتَ في الجريدة ... ماذا سمعتَ من النساء
أين شربتَ الشاي .. في الجامعة, أم بمقهاكَ في وسط المدينة
ذاكَ الذي في الزاوية
أو قد تكون بدوني .. لشرب الشاي كاره
ليتني كنت أعلم
... ويا ليتك ...

لا زلتُ أذكرُ ذاكَ المساء
حين ابتذلتَ في حلمي/ملاك ..
وارتقيتَ لسماءِ نومي السابعة
وسكنتها
وكأنكَ عشت فيها ..
طوراً من الحياة
وكيف كنتَ تبتسم .. وتضحك
تظـلِـلُـكَ مِن الحزنِ .. غمامة
يردُّها عنكَ كلما اقتـرَبَـتْ .. بريقُ/ "تلك الابتسامة"
وكيف كنتَ في حلمي تثرثر .. بكل براءة
وتحكي لي "حتى في حلمي" .. روتين يومك
والبسيط من الحكايا ..
حكايا بسيطة .. لن تتعدى الدردشة
ومع هذا ممتعة

أمَّا وساعي البريد .. وقرعه للباب
وندائه
لتسليمي منك رسالة .. أو فتح صندوق الحديد
فكلها بك ترتبط
وستبقى هكذا .. عمراً من الزمن
ومع هذا .. وكل هذه لأحداث

فليتك كنت تعلم
لما أردتُ لكَ الحديث ..
ولما طلبتُ منك الكلام .. حينها
... فيا ليتكَ ...
ويا ليت

الأحد، 20 يونيو، 2010

























كــل شــيءٍ في الــحــيــاة هو مــســألــة وقـت, حــتى الــحياة نفــســها

الثلاثاء، 15 يونيو، 2010

فراق سجني2: " نحنُ الأربعة "












أفَـضْـتَ علينا بحزنك .. ثم ارتحلت
شاركتنا وجعاً يخُـصُّـك ..
ويا كم تراشقنا .. بالصوتِ/منك .. يتبعه/منَّا صدى
دعائك .. ندائك ..
وبكاء من أبكاك..

أين اعتزلت يامن اعتدنا وجودك
وحفرتَ فينا/وشماً.. , ..تعداد عمركَ/طعناً
.. كل يومٍ بيومه
وأدلفتَ من بيننا .. "نحن الأربعة"
وعلى مرأى منه ..
صوب سجنٍ أكبر .. أفسح
يستلُّ من طفولةِ قلبِكَ .. براءةً أطهر


على نورها شاشتك .. تلك التي عكست هشاشتك
كنا نسامرُ بعضنا .. معك
"نحنُ الأربعة"
فكنَّا بكَ .. أفضلَ/أكثر
رغم الشقوقِ التي .. كنتَ تشفيها
وتدحرها دحراً .. بأجزاء منكَ .. وقماش غطاءك
ألم نخبرك عنها/ بعدك ...؟

هي كالجروحِ على فراقكَ .. تتسِّـع .
تزداد سمَّاً وموتاً .. مع كلِّ قرصةِ عقرب
قي مكمنِ الساعة
فغدت صدوعاً بارده .. زادت عليك الوجع
يمرُّ منها خلالها ... صوتُ صلصلةِ البرد/بكاءً
على غيابِ السجع .. برحيل أشعارك

تبَّاً لتلك الليالي .. أو ربما, للبعدِ تبَّـا
أنسيتنا بعد إذ آنستنا ..ونسيت فينا أكلنا ..؟
وكتبت تبكي فراق سجنك .. صوتُ حبرك .. شوق سجانك
ليتك كنت فينا حين كتبتها .. بل بيننا "نحنُ الأربعة"
فبقربِ عينِكَ دائماً .. تجدُ الحبيب
"وبَعيدُ العينِ دوماً .. عن القلبِ بعيد"

أذكرنا يا هذا .. أذكرنا من هناك
جدران سجنك الأربعة .. هم الأقرب لك
دنياك كنَّا لو نسيت ... فقط/ "نحنُ الأربعة"

السبت، 12 يونيو، 2010

"المصائب لا تأتي فرادى"



صرخات استهجان تفاصيلي .. خذلت روعة عرضي
على خشبة مسرحٍ .. يمضي سابحاً/طافياً/قاطعاً
بحر الأداء المسرحي .. في جوف الحياة
وأسدَلَت على باقي فصوله .. ستارها الأسود
وكفنته به ..

لم يخرج/كعادته .. من خلف الستار
ليطلب الصفح ويعتذر
من باقي حاضري العرض/"تفاصيلي"
وتركهم تائهين .. مذهولين
بردود فعلٍ متفاوتة .. مترددة
بعضهم آثَـرَ التصفيق لهكذا نهاية ..
وآخرين " في صمتٍ " تناوبوا, تقاطع النظرات في خجل
فهم لم يفهموا/بعد .. مغزى الحكاية
ذلك أنهم في الأصل .. لم يقرأوا عنوان الرواية

"المصائب لا تأتي فرادى"

ليتها الأشياء الجميلة .. تُدرَجُ تحتها
في نفس منطقها
ولا تأتي فرادى
ليتها القطرات البريئة .. لكلمات الرضا
لا تسيل دموعاً .. على خد التفاصيل الجميلة
كم تمنيت يا "أمها/ونورها/أمي" .. أن تكون حكايتي,عنوانها

..."النجاحات لا تأتي فرادى" ...

أو تؤكد لي هي .. أن المصائب في عمرنا
قد تأتي وحيدة
كروحي البعيدة/وحيدة

ونبحث عن سعادتنا في أشياء/أخرى .. بسيطة
يمكن تصنيفها .. بأنها سخيفة
بفوز فريقٍ .. وشراء حلوى .. وكوب قهوة
لشرب نخب الفوز , مع قطعة الحلوى


أحتاج وقتاً طويلاً .. وحظاً وفيراً
و بعض المعجزات ..
لرسم طريقي من جديد .. وكبح جماح تسرعي
وابتداعي للطرق ..
وسأختفي .. مجازاً ربما
لأعيد نسج ستارٍ جديد ... بلونٍ أبيض
وإطارٍ جديد .. إطارٍ من حديد
يحيط ويحمي عنوان حكايتي .. وفصول روايتي
والمسرحية
ومؤلفاتي الجديدة .. عني وعن الحقيقة
فالمصائب "فعلاً" لا تأتي فرادى
لكنها تأتي على الدوام .. مصحوبةً بفوائدِ حسن النوايا

.. متنفس ..









مفترشاً الأرض .. متطفلاً على سقف السماء
متأملاً .. نضحُ البقاء/رملاً على وجهي
مغيباً إبصار عيني .. مخيباً آمال قلبي
خالياً من كل الكلام
في تَيــهـِ روحي ... غارق

هكذا غدوت .. وآخر عهدي بحالي
بعد عن نفسي غفوت .. وأشغلتها عن نفسها/ "في نفسها"

ياالله
لست أسألك عن نفسي؛ قنوطاً في رحمتك
أو يأساً من فرجك

أنما أسأل نفسي .. لأذكرها بك
فأسأل نفسي لماذا .. حسن النوايا لا يصل ..؟
لماذا .. حسن الكلام لا يفيد..؟
لماذا .. ولماذا تعلو على الحق دوماً, أصوات الكذب..؟


مللٌ وفقدانُ أمل
ألمٌ وفقدانُ ملل
"ذاكَ إذاً "
ألمٌ لفقدانِ أمل


وكل هذا .. لأن نفسي اعتادت
وأدَ كلماتِ التملُّق .. كما وصفها "الرافعي"
ودفنها حية .. قبل أن أنطق بها

بصيصُ نورك "والدي" ... بما علمتني
أكادُ لهُ/بهِ أن أصل
تلك المبادئ .. تلك القيَّم ..
ترشُّ على رؤياي قطراتِ نورِها
و تسقط عن "نظارتي"..تلك التي أضعتها
لتغسلها .. من بقايا نضحِ الحياةِ لرملها

لعلِّي أفرح .. أو أبتسم
فأنجح ..
لعلِّ بك والدي .. أستعيد ضحكي

همسة: لست أنا دائماً من يتحدث ...!!

الجمعة، 11 يونيو، 2010

هدوء وسكينة


أبحث عن السكينة .. عن الهدوء
تعبت بكاء طفلي من فرط الضجيج
تعبت غباءهم .. واستغباءهم
وغروب شمسي لشروق ظِـلالِهِم .. على ظَـلالهِم

"تباً وأرجوكم"
واستجدي فيهم كبارهم .. وأطلبهم بصغارهم
أن اتروكوني لصمتي .. لا توقظوا فيَّ ما بعد حِلمي
بل صوروني ضعيفاً .. بسيطاً .. مريباً
لاتقربوا المصباح .. وتخرجوا المارد
فلا أماني مع هكذا مارد .. ذو الذهن الشارد

الجمعة، 4 يونيو، 2010

مقهى البيانو ..


بطاولاته الصغيرة .. وكراسيه
ومكانك في الزاوية .. كما/لي وصفته
وحجزك الدائم/فيه
كنصف دوام عمل .... "كمبالغة"

تذكرته بلا مناسبة
وكيف كنت تغتابه كلما جلستَ معي .. أو جلستُ معك

قهوتك فيه
كتابتك ... قلمك
ومجموعة كتبك

وفصلك فيها .. وبينها

بلا ميعاد ... خطر على بالي

وعاد لذاكرتي .. ملامح "مقهاك" ..ذاك الذي كنتُ
أشك سـكناك فيه

أحببته منك ... ومنه عشـقتُ القهوة
فمنك بغير علمك ..
اخترتُ طريقي
ولم ارسمك فيه..مع الأسف
مع انني .. رسمت فيه
ملامح منك .. ومن مقهاك
"مقهى البيانو"

الثلاثاء، 1 يونيو، 2010

ما الحل..؟؟













وهل لدينا ... غير حروفنا .. و ملء أيدينا حجر...؟؟
وهل الحل دوماً في اعتصامنا .. دون تركِ أثر ..؟

لن أخوضَ كثيراً ههنا .. وهناك جبنٌ في الطرف الأغر
قوموا أمة الإسلام ... وأنتم يا باقي العرب ..
واستبدلوا بقايا المنازل .. بسلاحٍ وعتاد
واعتصامٍ للدول ... واجتماعٍ لانتصار .. يقضي على الغجر
ولتكشف النساء .. عن رؤوسها ..
فتحثُّ باقي الرجال .. وما تبقى من عروبة .. كانت نشيداً في الصغر

ولنحمل الحجارةَ للبناء .. وتشييد الأمم .. ورفع الهمم
أما آن الزمان .. لتنتهي .. بلد الخيانة
ونرتقي .. بقدسنا .. ملكٌ لنا .. وديننا ..
وللعروبةِ .. على مدِّ البصر...!!??

الاثنين، 31 مايو، 2010

مرتجلة ..


أرفع لكم القبعة ..... وأردد لكم نخب شرابي/قهوتي
وأكتب لكم إهداءً في مدخل كتبي/كلها

ورغم ذلك .. لن تعلموا صدى ما تكتبون ... في قلب/فكري
ومقدار "سُـكْـرِي"... بقراءتكم ...

"فهل رأى الكلامُ سُـكارى .... مثلنا..؟ "

الأحد، 30 مايو، 2010

"فراق سجني"


أمَّـا وقد حان الرحيل .. وآن ميعاده
ويا كم مضى من عمرنا .. ونحن .. " نُـحـيـنُ " ميقاته ....!!
حتى بدأت افـقـد/كعادتي ... بعض حاجاتي
وافتقد احتياجاتي .. وأستوحش فقدانها
"من صوت فيروز كل صباحٍ وبياضه .. وكوب القهوة بملء سواده"

خلوتي التي تعبت غرسها .. واقتلاع حشاش ما حولها
والتفرد بطعم ثمارها

صوتُ حبرٍ رافقني .. على قرع طبول لوح مفاتيحي
يغني لي .. يراقصني .. ويرقص لي
لتسليتي


مجبرٌ .. بلا تاريخِ بطولة
دخلتها "منكوبة" .. حتى غدت كما كانت "مندوبة"
لي في كل كومة رمل عليها .. وقع قدم/كبصمة
تدين ذاكرتي .. إذا ادعت النسيان
أو تاهت عن استذكارها .. في عثرة الزمان


رثيت حالي .. فور هبوب النسيم .. على فيروز
بذرف دمعةِ/ ندى .. على خدِّ/أوراقي
وعرفت أني .. بكيت أطلال/سجني
.. كـسـابـقـة ..
وهل يبكي السجين .. فراق سـجَّـانِه ...؟


وتركت عيني .. وتصوير ذاكرتي .. يترافقان
في خلوةٍ بينهما .. غير شرعية
بين بقايا بشر .. وخيام
أو بقايا ليلٍ ومنام
لا يراهما أحد .. لتخطف ذاكرتي
من عيني قبلةً .. ورشفةَ دمعٍ
كمرآة للمكان .. وتأريخٍ للزمان
وموقفٍ ... لا يمكن نسيانه

السبت، 29 مايو، 2010











لا زلتي معطلة ... ومغيبة

وأظنها بدعةٌ"اتا" سنيتها ... وأنا من يتحمل "وزرها" وَ وزر من مارسها

عودي إلى صوابك " وتوبي "...فأنا تكفيني ذنوبي

...تبسمي ...
واحبسي دمعك كي لا تموتي/غرقاً
... ثم قاومي ...
و افتحي عينيك .. و جالدي النومَ/ أرَقَـــاً
... فبعد بضع سويعات ...
سيـهـزمُ الليلَ ...فجراً
فتنجلي عند الصباح ... وتختفي "كل الجراح"

"وتشكري هذا الألم "

الأربعاء، 26 مايو، 2010

ثرثرة .. على ملئ فيروز"














"ولما الشقاء ...؟ "
.. تتساءل ..
أتسأل نفسها .. أم تسألني ..؟؟
"متى نعود إلى الوطن/وحضني ...؟ "
وتكرر/"هي" .. سؤالها/ طعناً
لمن لا يملك كل الإجابات

عدت مكسوراً أثرثر ... "على ملئ فيروز"
وخوفها من وداع حبيبٍ .. على الباب
وأعيد سماعها ... "وأنا" ... أعيد شريط حياتي
و تكراري للارتحال
حتى غدا لي في كل أرضٍ .. نصيبٌ من الأنساء
يبكي عليها أحبتي .. كـ"الأطلال"
أو تستمتع الدنيا بجمعها .. بعدي
كـ"الأنفال"
في حرب وفاقي معها .. وحرب خداعي
والتفافي من حول .. عقباتها
واستمراري

أين وفاقنا .. ووقت راحتنا
أين أنتِ "يا دنيا" .. عن بنود المعاهدة
وكيف تجرأتِ على .. تحريض من كان لي/معي
ليشذ عني كحزبٍ .. اختار صف المعارضة
أيم كان ما ترمين إليه .. فقد نجحتِ
ليس استسلاماً كلامي
ولا رهبة منكِ .. أو رغبةً مني ..
بالتنحي لكي عن سير حياتي
محاربٌ لكي كنت/ ولا أزال
لكنني "قطعاً" .. "محارب".. يحتاج إلى استراحة

السبت، 22 مايو، 2010

كــ"هي" /روحي .. متناقضة



حـــدُّ البكاءِ تعبت ... فتعبت حتى صبيب دمعي
وخسرت سبق الرهان
بيني .. وبين "نفسي" .. عليها
واخترت عنها .. الهروب/مني
بعد ان كان هروبها .. دوماً إلي
سعيدةٌ هي ... بل تعيسة/مؤمنة ..
وبالتالي؛ سعيدة/"خاوية"
راضية بالكون .. ونواميسه
بقانون الجذب .. والجدب
وعتمة غرفتها .. قرب الهاوية
وقد تكونُ مريضة .. علاجها النوم عن الضجيج
أو قد تكون هي الدواء ... لكل مرضى الحب .. في ذكرى الحبيب

كل مانَطَـقَت, ... حبراً يُخَـطُّ على الورق
وحتى صمتها .. وجعٌ يــمـدُّ بنا الأرق

كـ "هي"/ روحي ... وجعها/"صدى"
تقاذفها جدران غرفتها .. وسقفها
حيث تيبست, أطرافها /خوفاً
من نور عتمتها/الخاوية .. في صمت غرفتها
... قرب الهاوية ...

مقيدة .. سجينة
رافضةٌ/راضية
في جوفها غورٌ مديد .. من الألم
والصمت فيه كذكرهِ... هو كالمزيد من الألم

الاثنين، 17 مايو، 2010

ممتن أنا / الآن ..


ممتنٌ أنا لطقوسي التي أفتقدها
أشياء بسيطة .. لم الحظها/وقتها
والآن يستوحشني نقصها

كنت أعشق الليل والعتمة .. وكوب القهوة
أحب الصمت مع السكون .. أو حتى بدونه
أحب نور الشمعة .. وعطر ذوبانها
وتضحيتها حتى تموت .. لترسم لي طريقي
".. على طاولتي .. "

ممتن أنا لصوت "يوسف".. وكوبي
ورائحة القهوة .. حين يسكبها/على ملابسي , "يوسف"

ممتن أنا "لأم يوسف" .. وصبرها/علي ..وحبها لي
ممتن "أنا" لصفحة أحفظ فيها امتناني
لتشهد لي على ذلك ..
وتعكس في دنياي التفاؤل

شعورٌ غريب .. لا أفهمه: يشرق يومي صباحاً بابتسامة
والليل يعكس في روحي سواده
"ومع هذا .. أنا ممتن"

الجمعة، 14 مايو، 2010

" أنا " .. استعجلتُ الرحيل



لست "أنا" كما عهدتُنِي ..
بات يلهيني البسيط من الضجيج .. فأكرهك
وأبغض رؤياك وسطع نورك
أصبحت أعشق العتمة و أغماض عيني
والاستيقاظ بفتح عيني في الظلام
والتغني بالمساء
والإكتفاء بالتوحد مع ذاتي ... أو ربما نصف القمر
أجالس نفسي في القفار الواسعة .. على الرمال
أذوب فيها .. وأحاول الاعتياد عليها
قبل أن تواريني.. في غير وقتٍ أريد
أجرب أن أمشي قي الظلام .. وأسمع وقع نعلي
فأعتاد صوت .. رحيل الأحبةِ فور موتي
أو قد أقوم بغير ذلك
أجرب العيش في ملل .. بلا ارتباط
بلا بشر .. أو أحبة ...ولا وطن
لأخرج منها/حياتي سعيداً
لا يحس بوجودي أحد ...
لا رحيلي ولا بقائي
بسيطاً ولدت بلا ملابس .. وأعود وحيداُ بالكفن


اليوم سأفتح بريدي الإلكتروني,
وأرى تحقق معجزة "السر"/ "إن شاء الله"
سأجــد مــا أريد