إعــتــراف:

لا أسـتـــطيــعُ العـيـشَ دون جــرعــاتٍ مــفــرطــةٍ من الــكــــــافــــيـــيـــن ..
أقــاومُ بــها الــنومـــ , وأضمن بها ألا أغصَّ فيما أكتب..

السبت، 20 أكتوبر 2012

عوداً حميداً ...!!

(( مدخل ))
 

ليتني لم أبتعد .. ولم أفكِّر في الرحيل

لو انتظر حُلُمي قليلاً فقط ,
لربما تغـيَّر كلُّ شيء ... أو حتى أيَّ شيء ..!!

أن تحلمْ .. تصنعُ حلماً .. ثم  من العدم يغدو حقيقة, ليس إلا طرفاً من المتراجحة
فالطرف الآخر ... لن يقبل أن يكون (أو يبقى) .. حقيقيةً  "أخرى"  بسيطة
     -------------------------
 
لم تكنِ القصة كما رسمتُها .. 
والبدايات التي لم يكتب لها نهاية ... بقيت معلَّـقة؛ حتى اختارت نهايتها/الأسوء .. بنفسِها
فالرواياتِ المعقَّـدة .. والمركَّـبة, لا تبقى نهاياتها مغلَّـفة .. بانتظار من يعبث فيها
بل تختار/دائماً ..  "دراما" النهايات الكئـيبة ...
 
عدتُ .. ولم نعد كما كنا
لا أنا ... ولا حياةٍ كنتُ هنا قد تركتها
عدتُ باحثاً عن أطراف حكاياتٍ و أحلامِ يقظة .. لا أظن بأني كنتُ أحلم حين عشتها .. وحين تركتها
بيد أن الواقع اختار أن يحكي غيرها  ...

عدتُ لبداية .. تحملُ لي في ثناياها  .. نهاية/"معَّلقة"
كتلك التي تركت ...
وكأنها رسالةٌ من السماءِ ... لتذكيري
"بأن العقابَ من جنسِ العمل"
 
عدتُ .. لأجد نفسي وحيداً
أبدأُ من حيث لم أنتهي  .. !!