إعــتــراف:

لا أسـتـــطيــعُ العـيـشَ دون جــرعــاتٍ مــفــرطــةٍ من الــكــــــافــــيـــيـــن ..
أقــاومُ بــها الــنومـــ , وأضمن بها ألا أغصَّ فيما أكتب..

الاثنين، 31 مايو، 2010

مرتجلة ..


أرفع لكم القبعة ..... وأردد لكم نخب شرابي/قهوتي
وأكتب لكم إهداءً في مدخل كتبي/كلها

ورغم ذلك .. لن تعلموا صدى ما تكتبون ... في قلب/فكري
ومقدار "سُـكْـرِي"... بقراءتكم ...

"فهل رأى الكلامُ سُـكارى .... مثلنا..؟ "

الأحد، 30 مايو، 2010

"فراق سجني"


أمَّـا وقد حان الرحيل .. وآن ميعاده
ويا كم مضى من عمرنا .. ونحن .. " نُـحـيـنُ " ميقاته ....!!
حتى بدأت افـقـد/كعادتي ... بعض حاجاتي
وافتقد احتياجاتي .. وأستوحش فقدانها
"من صوت فيروز كل صباحٍ وبياضه .. وكوب القهوة بملء سواده"

خلوتي التي تعبت غرسها .. واقتلاع حشاش ما حولها
والتفرد بطعم ثمارها

صوتُ حبرٍ رافقني .. على قرع طبول لوح مفاتيحي
يغني لي .. يراقصني .. ويرقص لي
لتسليتي


مجبرٌ .. بلا تاريخِ بطولة
دخلتها "منكوبة" .. حتى غدت كما كانت "مندوبة"
لي في كل كومة رمل عليها .. وقع قدم/كبصمة
تدين ذاكرتي .. إذا ادعت النسيان
أو تاهت عن استذكارها .. في عثرة الزمان


رثيت حالي .. فور هبوب النسيم .. على فيروز
بذرف دمعةِ/ ندى .. على خدِّ/أوراقي
وعرفت أني .. بكيت أطلال/سجني
.. كـسـابـقـة ..
وهل يبكي السجين .. فراق سـجَّـانِه ...؟


وتركت عيني .. وتصوير ذاكرتي .. يترافقان
في خلوةٍ بينهما .. غير شرعية
بين بقايا بشر .. وخيام
أو بقايا ليلٍ ومنام
لا يراهما أحد .. لتخطف ذاكرتي
من عيني قبلةً .. ورشفةَ دمعٍ
كمرآة للمكان .. وتأريخٍ للزمان
وموقفٍ ... لا يمكن نسيانه

السبت، 29 مايو، 2010











لا زلتي معطلة ... ومغيبة

وأظنها بدعةٌ"اتا" سنيتها ... وأنا من يتحمل "وزرها" وَ وزر من مارسها

عودي إلى صوابك " وتوبي "...فأنا تكفيني ذنوبي

...تبسمي ...
واحبسي دمعك كي لا تموتي/غرقاً
... ثم قاومي ...
و افتحي عينيك .. و جالدي النومَ/ أرَقَـــاً
... فبعد بضع سويعات ...
سيـهـزمُ الليلَ ...فجراً
فتنجلي عند الصباح ... وتختفي "كل الجراح"

"وتشكري هذا الألم "

الأربعاء، 26 مايو، 2010

ثرثرة .. على ملئ فيروز"














"ولما الشقاء ...؟ "
.. تتساءل ..
أتسأل نفسها .. أم تسألني ..؟؟
"متى نعود إلى الوطن/وحضني ...؟ "
وتكرر/"هي" .. سؤالها/ طعناً
لمن لا يملك كل الإجابات

عدت مكسوراً أثرثر ... "على ملئ فيروز"
وخوفها من وداع حبيبٍ .. على الباب
وأعيد سماعها ... "وأنا" ... أعيد شريط حياتي
و تكراري للارتحال
حتى غدا لي في كل أرضٍ .. نصيبٌ من الأنساء
يبكي عليها أحبتي .. كـ"الأطلال"
أو تستمتع الدنيا بجمعها .. بعدي
كـ"الأنفال"
في حرب وفاقي معها .. وحرب خداعي
والتفافي من حول .. عقباتها
واستمراري

أين وفاقنا .. ووقت راحتنا
أين أنتِ "يا دنيا" .. عن بنود المعاهدة
وكيف تجرأتِ على .. تحريض من كان لي/معي
ليشذ عني كحزبٍ .. اختار صف المعارضة
أيم كان ما ترمين إليه .. فقد نجحتِ
ليس استسلاماً كلامي
ولا رهبة منكِ .. أو رغبةً مني ..
بالتنحي لكي عن سير حياتي
محاربٌ لكي كنت/ ولا أزال
لكنني "قطعاً" .. "محارب".. يحتاج إلى استراحة

السبت، 22 مايو، 2010

كــ"هي" /روحي .. متناقضة



حـــدُّ البكاءِ تعبت ... فتعبت حتى صبيب دمعي
وخسرت سبق الرهان
بيني .. وبين "نفسي" .. عليها
واخترت عنها .. الهروب/مني
بعد ان كان هروبها .. دوماً إلي
سعيدةٌ هي ... بل تعيسة/مؤمنة ..
وبالتالي؛ سعيدة/"خاوية"
راضية بالكون .. ونواميسه
بقانون الجذب .. والجدب
وعتمة غرفتها .. قرب الهاوية
وقد تكونُ مريضة .. علاجها النوم عن الضجيج
أو قد تكون هي الدواء ... لكل مرضى الحب .. في ذكرى الحبيب

كل مانَطَـقَت, ... حبراً يُخَـطُّ على الورق
وحتى صمتها .. وجعٌ يــمـدُّ بنا الأرق

كـ "هي"/ روحي ... وجعها/"صدى"
تقاذفها جدران غرفتها .. وسقفها
حيث تيبست, أطرافها /خوفاً
من نور عتمتها/الخاوية .. في صمت غرفتها
... قرب الهاوية ...

مقيدة .. سجينة
رافضةٌ/راضية
في جوفها غورٌ مديد .. من الألم
والصمت فيه كذكرهِ... هو كالمزيد من الألم

الاثنين، 17 مايو، 2010

ممتن أنا / الآن ..


ممتنٌ أنا لطقوسي التي أفتقدها
أشياء بسيطة .. لم الحظها/وقتها
والآن يستوحشني نقصها

كنت أعشق الليل والعتمة .. وكوب القهوة
أحب الصمت مع السكون .. أو حتى بدونه
أحب نور الشمعة .. وعطر ذوبانها
وتضحيتها حتى تموت .. لترسم لي طريقي
".. على طاولتي .. "

ممتن أنا لصوت "يوسف".. وكوبي
ورائحة القهوة .. حين يسكبها/على ملابسي , "يوسف"

ممتن أنا "لأم يوسف" .. وصبرها/علي ..وحبها لي
ممتن "أنا" لصفحة أحفظ فيها امتناني
لتشهد لي على ذلك ..
وتعكس في دنياي التفاؤل

شعورٌ غريب .. لا أفهمه: يشرق يومي صباحاً بابتسامة
والليل يعكس في روحي سواده
"ومع هذا .. أنا ممتن"

الجمعة، 14 مايو، 2010

" أنا " .. استعجلتُ الرحيل



لست "أنا" كما عهدتُنِي ..
بات يلهيني البسيط من الضجيج .. فأكرهك
وأبغض رؤياك وسطع نورك
أصبحت أعشق العتمة و أغماض عيني
والاستيقاظ بفتح عيني في الظلام
والتغني بالمساء
والإكتفاء بالتوحد مع ذاتي ... أو ربما نصف القمر
أجالس نفسي في القفار الواسعة .. على الرمال
أذوب فيها .. وأحاول الاعتياد عليها
قبل أن تواريني.. في غير وقتٍ أريد
أجرب أن أمشي قي الظلام .. وأسمع وقع نعلي
فأعتاد صوت .. رحيل الأحبةِ فور موتي
أو قد أقوم بغير ذلك
أجرب العيش في ملل .. بلا ارتباط
بلا بشر .. أو أحبة ...ولا وطن
لأخرج منها/حياتي سعيداً
لا يحس بوجودي أحد ...
لا رحيلي ولا بقائي
بسيطاً ولدت بلا ملابس .. وأعود وحيداُ بالكفن


اليوم سأفتح بريدي الإلكتروني,
وأرى تحقق معجزة "السر"/ "إن شاء الله"
سأجــد مــا أريد

الأربعاء، 12 مايو، 2010

.. وعد عدم خذلانك ..


(1)

جميلٌ الألم .... فكلانا يحترق
جسدي يغطيك ليحميك .. وأنتَ
..تجردني ملابسي ..
***
كلانا في يمِّ/الهمِّ ...نسبح
أُحاولُ أن أنجيكَ .. فتلطمني حتى أكاد "أغـتـرق"
"لأبقى معك "
.. جميلٌ فيكَ الألمْ ..أو ربما كنتُ أنا الجميل
وحتى لو نجوتُ/من البلل
قطعاً سيقتلني "الأرَق"


(2)

أرضي تعيشُ على سمائِكَ ... والمطر
لتكسبه ... وجـهاً حسن
.. ترويـها ..
بالماءِ .. والخضرة ..
وكسبُ سمائك

يفوح من صدري .. عَـبـَقُ الرضى
.. و أنسى .. طعم الألم ..
ومدامعُ .. أرضي
بالسواد تحتمي ...
يجليها
بالليل نور القمر .. من حيث أنتَ تحتفي


(3)

ألبسنـِي أي رداءٍ تشاء ... أسمعني موسيقاك
ماضي شقاءك
سبب بقاءك .. أو حتى دعاءك
لن أكترث ... سأدَّعي أدباً/سماعك
فلبسي هو ما يعجبك
لست أنا .. ليس فكري
حتماً ليس سحرك
هو الرداءُ على مسائي .. ثوبٌ راقَ لك








(4)
...."وعد عدم خذلانك" ....
أغلق كل أبواب الغضب/مني/وعندي ..
وألهمني التطبع
والتطبيع معي ..
والتصنع .. صمتاً/بالأدب
ليس لوعدي ولائي
لكن لأكسب بك احترامي .. لي/معك


نقطة تحول: لم أفهم أبداً لما بدأت حديثك اليوم بـ "كرهي"
"!... ليس للموضوع علاقة ....!"

.. لتلمسي سقف السماء ..
.. صعدتنـِي حنى وصلتِ إليها ..
ونسيتِ ضمناً من أكون .. ثم "شكوتني"

بصمتٍ نراقب ... ضوء شاشتنا الصغيرة
بشعرنا الأشعث .. وتربة أرضنا فينا/علينا
ونشكي لوح مفاتيحنا .. شكواه فينا

الثلاثاء، 11 مايو، 2010

( ...


إحدى أساطير الخلود ..كنت حفظتها /سرَّاً .. تحت سريرتي
أسكنتها صندوقاً قديماً .. يقال له البطين
فأثرت/أنت غبارها .. وكسرت أقفالها .. وفي يمينك المفتاح ..
.. ضاق صدري ..
وضاق بي النَّـفَـس .. بل وحتى عصفور القفص
تخبط في أنحائه .. وكاد يخرج من نواحيه

"يــوســف"


لن تفهموا نزفَ كلامي
او ربما لن تَعُوا ..!!
فالحزنُ والصمتُ/عندي .. جرحْ
الحديث عنه نزفٌ ... كالسعادةِ في وصفِ حالِه...
ووقوفه موقف المكابرِ/جرحاً ... كإدعاءِ اعتيادِه

والحديثُ عنها/جراحي ... يُدمِيها
ويشلُّ فكري .. ويدي .. ونطقَ لساني
فينطقُ عني استيائي...
أخبرتكم: "لن تفهموا كلامي
ولن أفهمه"

لن تفهموا حزني ... حتى مع بكائي
فلما الحديث إذاً ..؟
لن أوصف حاله الآن .. ولن اتذكره كيف كان
أختار الصمت ملاذاً ... أو الكلام عني كــ "حـل"
كإبني هو ... هو والدي
هو مُلهِمي .. وعالِمي
"هو يوسف"
من سمَّى عالَمي



خاتمتي لكم: ... آسف ...