إعــتــراف:

لا أسـتـــطيــعُ العـيـشَ دون جــرعــاتٍ مــفــرطــةٍ من الــكــــــافــــيـــيـــن ..
أقــاومُ بــها الــنومـــ , وأضمن بها ألا أغصَّ فيما أكتب..

السبت، 25 سبتمبر، 2010

درس في الكتابة ..



(((التالي هو مثال على الجمل الدرامية في الكتابة .... (مع ابتسامة) ..)))

أسامة: أنتِ مقنعة ..

هي: مقنَّعة ...؟

أسامة: اتقصدين أحاديثي ..؟

هي: بل كنت أتكلم عني أنا

أسامة: أنتِ, مابكِ ..؟

هي: هل كنت تصف أحاديثي بأنها مقنَّعة ...؟

أسامة: بل كنت أصفك أنتِ ..

هي: ....

أسامة: قصدت أنكِ كنت مقنعة ....

هي: آهــ .. شكراً .. فقد أسأت فهمك


الجمعة، 24 سبتمبر، 2010

()()()



نم يا " صغيري " .. حيث شئت
على كرسيك لو رغبت .. أو على سجِّـادي
فليس شرطاً في حضورك
أن يكون النوم على السرير .. أو الأريكة
أو فوق الأيادي ..
النور نورك .. والنوم نومك .. ويا كم علينا لم تنم ..
بل كم سهرت/أنت .. وكم تعبت .. وكم ندمت ..
لتبث في وجودك الأمل .. لكل من حولك ... فتنسى الألم ..
وتتناساهـ
وإن كنت تحسبني ملاكاً .. بريئاً .. طاهراً ..
فلك عذرك ..
و أنا من نورك قد خُلقت ..

الثلاثاء، 21 سبتمبر، 2010

تـــيــه ..!

تيهٌ يا صديقي ..
ولا مجال للقبضِ .. على الفهم واليأس
أو فهم اليأس ..واليأس من الفهم
تيهٌ يا صديقي ..
وكل ما يُحامينا .. بموتِ الغدرِ يُردينا ...

الأحد، 19 سبتمبر، 2010

(( وصـــــيــَّـة ))




أرجوك أطلقني .. خارج إطارك
.. واكتبني كلاماً .. بلا معنى
في هوامش أوراقك .. وخارج حدودها
.. على الطرف الصامت منها .. ذاك الذي يلي سدودها
فأطرافها الأربعة قد بدأت عليَّ تضيق
و مني تقترب
تضيق
وتضطرب

وأنا بها .. وبدونها
أشعر بدنو موتك داخلي .. و نزعها روحي عن دواخلي
فهل تريد يا هذا .. ان تكون سكرة موتي ..وأنا أراك تنسحب..؟


الخميس، 16 سبتمبر، 2010

" درسٌ فـــي الــــحـــــب "










يا صغيرة ... إفهمي
أو ربما تريدين شرحاً.. لعقلكِ أقرب
شيئاً .. في قالبٍ عمره .. أصغر
مثل كعكة ميلادك ..
في حجمها كبيرة .. لكن أكلها .."أيسر"

يا عسيرةً .. إسمعي
ثم عقلكِ أنطِـقِي .. وإياكي أن تخطئي
كي لا نرسب .. أو لبعضنا نخسر
فالحياة دروسٌ .. الراسبُ فيها يندم
والخاسر منها كذلك .. لا يلبثُ أن يخسر

الحبُّ ليس بحالٍ .. دائماً منصوب
ولا بصفةٍ .. تتبع الموصوف
فالحب .. يا طفلتي
جمعٌ مندوب .. بين أنثى وذكر
بينٍ دمعٍ وحجر .. بلا تشكيكٍ.. ولا تشكيل

والجواب فيه دائماً..
بـ"كلا" .. أو "نعم"
ولا جواب بينهما .. حين عن الحبِّ .. نُـسأل
..
مثل عـمُلة معدن
لها جانبُ رسمٍ .. وكتابةٌ على الجانبِ الأُخَـر

السبت، 11 سبتمبر، 2010


أتوجع وأراهـ هارباً ... ذلك النوم ...
كلما خُـيـِّـل لي باكياً ... ذاك الصغير ..
بخده المحمرِّ .. من لطمِ الرصيف ..
ووجهه المصفرِّ .. من فقرِ الرغيف ..
وحيرتي وتساؤلي ..
على من اللوم ..؟
أو لاوقت لذلك ..
فــ للبردِ في أسنانِ الفتى ..
.. في هذه اللحظة .. "صفيرٌ و صرير "



تـحـتـفـظـيـن بـكـل الـذكـريـات ...
كـل الـرسـائـل ... كـل الـصـور ...
وتـوقـيـعـي فـي كـل الـدفـاتـر ...
وتـركـتي لـي .. سـمـكـتي الـزيـنـة ..
تـلك الـتي كـانـت بـإسـمـيـنا ...
.. أنـتِ .. وأنـا ...
وبـعـد رحـيـلـك ...
مـاتـت " أنـا " ... وهـامـت " أنـتِ " .. فـي حـوض الـسـمـك ..

الاثنين، 6 سبتمبر، 2010

(( .....




خبت الأصوات كلها ..
إلا من وقع أقدامي على الطريق/مبتعداً
لست مرتحلاً .. ولكن
ربما بنفسي أغامر
وأسلك درباً .. لا أرى فيه غيري
وشرِّي يسبقُ خيري
باحثاً عمَّن يقاتلني .. فيقتلني
ويواري سوءة شاب .. ذنبه, أنه مقامر
طموحه التغيير
مكابر
قرر يوماً .. في الماضي
أن يكون ؛ أولا يكون ...!

الأربعاء، 1 سبتمبر، 2010

تستاقني سوقاً إليك .. أيها اليأس
وتسخر مني .. بتذكيري
أن لا "أنت" .. مع الحياة
محتالاً على "أناي" الذي .. يمسح بضع دمعاتٍ ..
تحدرت من عيناه
وقف يندب حظه .. حائراً,يسائل نفسه
أمام ذلك الحيز الذي .. ضرب حوله ذاك الجدار
وكل تلك الأسوار
تحول بينه وبين .. طموحه