إعــتــراف:

لا أسـتـــطيــعُ العـيـشَ دون جــرعــاتٍ مــفــرطــةٍ من الــكــــــافــــيـــيـــن ..
أقــاومُ بــها الــنومـــ , وأضمن بها ألا أغصَّ فيما أكتب..

السبت، 12 يونيو 2010

.. متنفس ..









مفترشاً الأرض .. متطفلاً على سقف السماء
متأملاً .. نضحُ البقاء/رملاً على وجهي
مغيباً إبصار عيني .. مخيباً آمال قلبي
خالياً من كل الكلام
في تَيــهـِ روحي ... غارق

هكذا غدوت .. وآخر عهدي بحالي
بعد عن نفسي غفوت .. وأشغلتها عن نفسها/ "في نفسها"

ياالله
لست أسألك عن نفسي؛ قنوطاً في رحمتك
أو يأساً من فرجك

أنما أسأل نفسي .. لأذكرها بك
فأسأل نفسي لماذا .. حسن النوايا لا يصل ..؟
لماذا .. حسن الكلام لا يفيد..؟
لماذا .. ولماذا تعلو على الحق دوماً, أصوات الكذب..؟


مللٌ وفقدانُ أمل
ألمٌ وفقدانُ ملل
"ذاكَ إذاً "
ألمٌ لفقدانِ أمل


وكل هذا .. لأن نفسي اعتادت
وأدَ كلماتِ التملُّق .. كما وصفها "الرافعي"
ودفنها حية .. قبل أن أنطق بها

بصيصُ نورك "والدي" ... بما علمتني
أكادُ لهُ/بهِ أن أصل
تلك المبادئ .. تلك القيَّم ..
ترشُّ على رؤياي قطراتِ نورِها
و تسقط عن "نظارتي"..تلك التي أضعتها
لتغسلها .. من بقايا نضحِ الحياةِ لرملها

لعلِّي أفرح .. أو أبتسم
فأنجح ..
لعلِّ بك والدي .. أستعيد ضحكي

همسة: لست أنا دائماً من يتحدث ...!!

هناك تعليق واحد:

أنثى السماء ,, يقول...

أنا التالية المتحدثة مثلك ..
ويتلون خلفي الكثير...

فعلآ دومآ حسن النوايا وحسن الكلام لاتصل..
وإن وصلت تكون متأخرة وتتقدمها اصوات الكذب...

اخبرتك
انك مبدع ..
إذاً أكررها