إعــتــراف:

لا أسـتـــطيــعُ العـيـشَ دون جــرعــاتٍ مــفــرطــةٍ من الــكــــــافــــيـــيـــن ..
أقــاومُ بــها الــنومـــ , وأضمن بها ألا أغصَّ فيما أكتب..

السبت، 22 مايو، 2010

كــ"هي" /روحي .. متناقضة



حـــدُّ البكاءِ تعبت ... فتعبت حتى صبيب دمعي
وخسرت سبق الرهان
بيني .. وبين "نفسي" .. عليها
واخترت عنها .. الهروب/مني
بعد ان كان هروبها .. دوماً إلي
سعيدةٌ هي ... بل تعيسة/مؤمنة ..
وبالتالي؛ سعيدة/"خاوية"
راضية بالكون .. ونواميسه
بقانون الجذب .. والجدب
وعتمة غرفتها .. قرب الهاوية
وقد تكونُ مريضة .. علاجها النوم عن الضجيج
أو قد تكون هي الدواء ... لكل مرضى الحب .. في ذكرى الحبيب

كل مانَطَـقَت, ... حبراً يُخَـطُّ على الورق
وحتى صمتها .. وجعٌ يــمـدُّ بنا الأرق

كـ "هي"/ روحي ... وجعها/"صدى"
تقاذفها جدران غرفتها .. وسقفها
حيث تيبست, أطرافها /خوفاً
من نور عتمتها/الخاوية .. في صمت غرفتها
... قرب الهاوية ...

مقيدة .. سجينة
رافضةٌ/راضية
في جوفها غورٌ مديد .. من الألم
والصمت فيه كذكرهِ... هو كالمزيد من الألم

هناك تعليق واحد:

أنثى من حرير يقول...

الحروف هنا أنسابت على
أوتارالنغم الحزين
ووصلت حنايا الروح
حروف متألقه رغم الوجع
الذي يغلف ثناياها بإبداع