إعــتــراف:

لا أسـتـــطيــعُ العـيـشَ دون جــرعــاتٍ مــفــرطــةٍ من الــكــــــافــــيـــيـــن ..
أقــاومُ بــها الــنومـــ , وأضمن بها ألا أغصَّ فيما أكتب..

الجمعة، 30 أبريل، 2010




لِما لم نفهم صراخهم
يستنجدون "هم" .. من حبسهم
من قبوهم .. أو من عليَّتهم

وصدى النياح في صدري
يسبر أغواره

تثرثرُ أفواههم ملء أي شيء
حقيبة ... أغنية .. قصيدة

فنقتسم معهم .. شيءً منهم
نقتسم معهم أسوء ما فيهم ...
ألَــمَـهم .. ثم عتمتهم

فتُـغرَسُ فينا مخالب آلامهم
لتنطق أرواحنا..
شوكاً وسمَّاً

وتُـضـاعـفُ الأشواك في صدور الجميع
كمَّاً وعددا



قصة فتى ...


خرج من العتمة ممسكاً طرف العباءة
هي كل حياته
مؤمناً بنور سوادها .. أو ربما..
آمن هو بمن يرتديها .. وسواده
يتخبط في المشي طريقه
يلتمس ضوءً يراه بعيداً .. يختم النفق الطويل
ويخرج من زوايا باب .. "أظنه مخرج السرداب..؟؟"
والعباءة السوداء.. تصر على سحب يد الفتى/الصغير
يلتصقان ...هي أمه ...هي الطبيعة ... يملؤها الحب
وعليه ... منها ...أو لا عليـــه
هي النور حين ولد .. ولا يرى غير عباءتها عتمة
وسوادها سقف السماء ..
وغناؤها في الليل له .. يحيي السكون كل مساء
"طفل ضغير" .. يخاف كل شيء
يجهل شكل ظله .. وشكله
فمنذ ولادته .. والنور بعيد
ويداه بالعتمة ممسكة ... الطفل تحميه العباءة .. والضوء يحرسه الباب
وحياته داخل محيطه .. هي ظلمته ..ضوءٌ بعيد ..ونفق
ضيقةٌ حدوده ... يرغب الطيران .. يؤمن أيضاً بالخروج
"أيتها العباءة .. أخرجيني.." ,,, "ساعديني.."
"علميني فرد جناحي ... تحريك ذيلي .. "
الصمت يعمُــرُ بالمكان .. والخوف يثخن في الفتى
قد يموت .. وينتهي ..... فتكون خاتمة البراءة
ونضطر لفتح الباب
فتختلط العتمة ... والضوء .. وقانون الغاب

الاثنين، 26 أبريل، 2010

(( خــلـــــوة ))


تجلس على طاولتها وحيدة .. لا تشاغلها حتى ورقة شاي
بكرسي خالٍ في الطرف البعيد .... من نفس الطاولة
هي في المنزل .. في غرفتها .. وتحت إضاءتها
لكن فكرها اختار .. زاوية الشارع
"وأمور بسيطة"
كالطاولة .. والكرسي الخالي .. وصوت الناي
ومفكرة "عبيطة"
.. لتكون خلوتها ..
بانتظار طفلةٍ/ لم تلدها .. لتضحكها/وتسعدها
لتلعب حولها .. بلوحٍ وزوج كفرات
.. الطفلةُ تشبهها .. وتجعلها سعيدة
بسيطة .. "بلا حسرات"

وبشعرها القصير تبسمت ..
ونثرت أوراقاً .. أمامها بيضاء
وفي حلمها .. سرحت.. تفكر في إجابة
لبضع سؤال
وجعها .. دائها .. والدواء
وعودتها .. لطفلتها
وعن البقاء

السبت، 24 أبريل، 2010

حيثُ لا فرقَ بين الخميس والسبت


..هـــنــــا..
في هذا المكانِ المظلم .... حتى في وجود الشمس
..هـــنــــا..
حيثُ لا فرق بين الخميسِ والسبت
وبين اليومِ والأمس
"فـــي هـــذا الــــمـكــان"

اخترت بملء إرادتي ... ترك حواسي عند أسواره
اخترتُ/قبل الدخول
جمع مشاعري في حرزٍ أسود/أحــمــق ... في وسط صندوقٍ أبــهــق
وتركته عند الباب .. على يمين الحُــرَّاس, أو ربما على يساره
لا فرق ... بل لم يعد هناكَ فرق
فكل حواسي في الخارج .. ومشاعري عند الباب
لا إدراك عندي أو توجه
الخلف عندي في الأمام .. للنومِ نفترشُ الحجارة


لم أعد أعلم .. في أي اتجاهٍ تدور الساعة
ليس لأني أحملها ولكــن ... لفك حبسي
لازلت حتى الآن أفكر...!!
"ســـأديــر مفتاح الباب ... مع عقارب الســـاعة"
فهكذا تُــفتح الأبواب....!!!
لكن سؤالي..!!
كيف تدور عقارب الســـاعــة ..؟

يحيط بنا الظلام ... والعتمة
خوفٌ من المكان ..
نعلق الثوم .. في كل زمان
كما الأسطورة ..
فتيتعد الأشباح .. ويرحل دراكولا
وتبقى العتمة
ويبقى حبسنا ... مجهول الصورة

الجمعة، 23 أبريل، 2010

يا جامع الكلم


قد أقبل تجريدي من كل شيء ...
ملامحُ وجهي وما أملك ... , جسدي
أو أن تسلب روحي .. موتاً وحياة
ألم نتفق ... "يا جامع الكلم".. ..؟
أن تقاسمني الكلام ...فِـكـراً..!!
وتترك لي .. ما جُــنَّ في قلبي .. وما يصعَّـدُ في المساء
يا جامع الكلمِ كيف .. .. تعلَّمت الجباية ..؟؟
وقصصت من قلبي .. أجملَ أجزاء الحكاية
وتركت فيه بقايا نورٍ .. ليس مني .. ولا لي...!!
.. ولا للتائهين من الســيـَّـارة ..
بل ربما من أجلك .. حين تخسر ..
لتعود وقد أعلنت إفلاساً .. بلا حروف ولا نهاية

الثلاثاء، 20 أبريل، 2010

" مثلُ الطيور "




حاضرٌ معطوب .. لماضٍ يُـنــســى
غُــربةٌ ... تغصُّ بالاشتياق ..لكل الأمور
"للطموح"
لأبسطها .. وَ "روتينها" على وجه الوضوح
لمستقبلٍ مجهول .. تغطيه مؤخراً
سحاباتٍ سود

يقابل ذلك
إيمانٌ عظيمٌ بالخيرة .... في الصغيرة والكبيرة
وبانتظار .. المقادير الجميلة
مثـلُـنا مثلُ الطيور
تغدو خِماصا .. في الصباح
وتنامُ بِـطـانا .. إذا انطفأ النور
فسبحانَ "النور"



حبيبتي "ليلى"...لا ترحلي ...
ابقي هنا..كوني معي
واملأي السلة بما فيكِ من وجع .. واقذفيها قرب غابات الذئاب
واحذري أن تدخليها .. بلا معي

الاثنين، 19 أبريل، 2010

... نصيحة الميلاد ...



.. بعيدِ ميلادِك ..
... وحيدةٌ أنتِ ...
وقد جاء الشتاء محملاً ... كل أشكال الحنين
.. وجلستِ بصمتٍ .. له تستجدين ..ولزمتِ
كرسياً .. بقارعةِ الطريق
ظنّاً لجهلكِ أنكِ ... قد تنجحين

... عفواً لكِ ...
.. فبـِعيدِ ميلادكِ قد شُـغِـلتِ .. ونسيتِ
كيف .. تنطقين
أو قد تكونِ مرضتِ .. إثر الجلوسِ على الطريق

أنتِ أنسانٌ كريمٌ ... أنتِ كالحجرِ العقيق
في صوتِ "فيروزَ" نودي .. أنه حورٌ عتيق

إفرضي أنتِ الحدود .. واخلعي عنكِ القيود
وارفعي رايةَ حبك .. واشـرُطـي نذر العهود

واعلمي مني "وربـِّي" ... وعيهم فاق الحدود

الأحد، 18 أبريل، 2010




بها ختمتي ... ومنها عرفتُ النهاية
كل الكتابات الى بريدي .. تطير من أجلي مذيَّـله
بكلمة "حبي وموطني"
صمتُ موسيقى ينادي .. ان كان قلبي ويدي
يقودها .. منك الرضا
حتى كتبتي حينها ... وطبعت ختم شفاهك
على خارج ظرفها
منك أنا ... إليك مع الحب

الجمعة، 16 أبريل، 2010

(( سَـحَـرٌ ممطر ))



وقبل أن يصدحَ الفجر
تراءت ملامحُ صمتها .. تحت زخَّات المطر
لتضع الغيوم حــدَّاً ... لاستجدائنا سقف السماء
طمعاً في كِسرةِ ضوءٍ .. من بقايا القمر
يائساً/وضعت لها إطار ...؛لإيماني؛ "بابتسام كل الصور"
بائساً/تركت لها القطار ... سئمت من باقي العمر
.. ما عاد في عينيها بريق ..
.. لا تبتسم ..
.. لن تبتسم ..
ما عاد يكفيني الصبر

الأربعاء، 14 أبريل، 2010

... حرب...!! ..



(1)
...؛قديماً؛...
عشتُ حرباً في حياتي... بين قلبي وعقلي
بين مجنوني وعاقلي
بين روحي والجسد
خلَّفت من بعدُ في صدري ... أحاسيس مدفونة
مُشِعَّــةٌ جداً ... لكنها مكنونة
لا تضر إلا... من تشبع بها
في واقع الأمر حتى .. هي ليست مخصَّـبة
كالقنابل بلا فتيل ... قلوبٌ ... لاتموت ولا تنفجر

(2)
...؛والآن؛...
أتقنتَ يا صديقي .... إكمال نقص المعادلة
وأخذت أصناف العهود على حياتك .. بأن تنهي المسألة
وتعيد تفجير المشاعر ... في القلوب المعذبة
وتتم تخصيب المدافن .. من بعد كلِّ حرب

الأحد، 11 أبريل، 2010

ربي .. تُب علي



كان هدفي ...!!
الاستغناء عن شرب السواد.. وعن تجرع الخطيئة
كنت أرسم مساري باتجاه النور .. في آخر النفق
كنت أظنها .. خط البداية/أو لنقل خط بدايتي
... تباً ...
أقلعت عنها فهجرني النطق على لساني .. وبات له من ينطق به/غيري
هجرت شربه بحثاً عن الفضيلة ... فنمت عن كل العبادات
"تُب عليَّ يامن له كل العبادات تصرف"
عُدت لكِ من جديد يا مادة "الكافيين"
أنتِ بحق, عقاربُ ساعتي

إبــــريـــــل .....!!





إبــريــل ....!!
لم تحمل لنا هذا العام شيئاً من عاداتك/كذباتك
حتى الآن .. لم نرى منك في المشاعر غير الصدق
وفي الحياة غير الألم ... وفي الموت غير السلم/ للميت .. و لأهلهِ كلُّ الألم
إبـــريل ....!!
كنت لي هذا العام مسالماً .. جميلاً هادئاً
البستني السحاب .. فحلقت
وأذقتني المنام فاستسلمت .. رغم اني لم انم
هذا العام .. أعلن حبي لـ "إبــريــل" ... حتى لو كذب