إعــتــراف:

لا أسـتـــطيــعُ العـيـشَ دون جــرعــاتٍ مــفــرطــةٍ من الــكــــــافــــيـــيـــن ..
أقــاومُ بــها الــنومـــ , وأضمن بها ألا أغصَّ فيما أكتب..

الأحد، 30 مايو، 2010

"فراق سجني"


أمَّـا وقد حان الرحيل .. وآن ميعاده
ويا كم مضى من عمرنا .. ونحن .. " نُـحـيـنُ " ميقاته ....!!
حتى بدأت افـقـد/كعادتي ... بعض حاجاتي
وافتقد احتياجاتي .. وأستوحش فقدانها
"من صوت فيروز كل صباحٍ وبياضه .. وكوب القهوة بملء سواده"

خلوتي التي تعبت غرسها .. واقتلاع حشاش ما حولها
والتفرد بطعم ثمارها

صوتُ حبرٍ رافقني .. على قرع طبول لوح مفاتيحي
يغني لي .. يراقصني .. ويرقص لي
لتسليتي


مجبرٌ .. بلا تاريخِ بطولة
دخلتها "منكوبة" .. حتى غدت كما كانت "مندوبة"
لي في كل كومة رمل عليها .. وقع قدم/كبصمة
تدين ذاكرتي .. إذا ادعت النسيان
أو تاهت عن استذكارها .. في عثرة الزمان


رثيت حالي .. فور هبوب النسيم .. على فيروز
بذرف دمعةِ/ ندى .. على خدِّ/أوراقي
وعرفت أني .. بكيت أطلال/سجني
.. كـسـابـقـة ..
وهل يبكي السجين .. فراق سـجَّـانِه ...؟


وتركت عيني .. وتصوير ذاكرتي .. يترافقان
في خلوةٍ بينهما .. غير شرعية
بين بقايا بشر .. وخيام
أو بقايا ليلٍ ومنام
لا يراهما أحد .. لتخطف ذاكرتي
من عيني قبلةً .. ورشفةَ دمعٍ
كمرآة للمكان .. وتأريخٍ للزمان
وموقفٍ ... لا يمكن نسيانه

ليست هناك تعليقات: