إعــتــراف:

لا أسـتـــطيــعُ العـيـشَ دون جــرعــاتٍ مــفــرطــةٍ من الــكــــــافــــيـــيـــن ..
أقــاومُ بــها الــنومـــ , وأضمن بها ألا أغصَّ فيما أكتب..

الجمعة، 29 أكتوبر، 2010

على ذلك الجرف ..












مـدخــل:

بفكركِ الشارد ..
وشَـعـركِ المدحور ..
ولونك المعتم, مع بزوغ النور
لا أظنكِ للحياةِ .. تدركين ..!!
ـــ

وكيف بدوتِ لي .. على ذلك الجرف
جميلة .. بريئة .. لكن حزينة
اخترتِ بائسةً .. تذليل رأسكِ للهواء
ليراقص شعرك المنهك ..
على عزف البحر
وصمت الصخور

ثــمَّ كيف قرأتُ حيرتك اليتيمة ..
في اختيارِ طريقةِ موتِك ..!!
وترديدُ فكرِك .. ذاك السؤال:
"هل أقفز لأموت غرقاً .. أم أستسلم لتلك الطعنات في ظهري..؟ "
قبل أن تلحظي .. سحبي لأوجاعَ أدماهَا .. ذلك السكين

وتدركي أنكِ .. تحت غصنٍ أجدب, كنتِ تتظللين ..
وعلى شجرة ميته .. استندتي
بحثاً عن الحبور .. أو القليل من السرور

وتقنعي .. بتسريب بعض الشعاع
لقلبكِ .. فتسعدي
ويزهر وجهك / نضارة
وتطردي .. عنكِ /غمامةً
نحوها قد تسابقت .. جوعاً لتنهشها,
بعض أسراب النسور ..!!

الثلاثاء، 26 أكتوبر، 2010




لازلتُ هنا .. مستلقياً
متوسداً .. تلك القساوة
على قيدالحياة ..
متجرعاً.. تلك المرارة
متعطشاً .. للعودة من جديد
لذات النهر .. ومائه العكر
لأغترف منه بكلتا يدي
مايروي العطش .. ويبعث في قلبي الحياة


الاثنين، 11 أكتوبر، 2010

" كان شيئاً لم يكن "




















اقترضتُ من القدر إغفاءةً تشبهُ الموت
فدخلتُ في سباتٍ طويل .. بالكادِ فيه أتنفس
وانتظرتُ دخولَ نحيبها .. قبلها
والإحساسَ بسوادٍ يرافقُ .. حزنها
"فكان شيئاً لم يكن"

غيبوبةٌ ..
فقدتُ معها الإحساس بكل شيء
كلُّ ما له ارتباطٌ بالبعدِ الرابع,
بالزمن..
ونسيتُ فيها كل شيء ..
حتى الهواء .. وكيف به أعيش ..
نسيت اسمي .. ومن أكون
نسيتُ موتاً .. لروحي تربَّص
ومَلَكاً .. لقبض الروح تحيـَّن
نسيتُ كلَّ شيء ..
إلا الإحساس بها في المكان
واشتمامِ عبقها .. في المحيط

إغفاءةً ..
غيَّبت كلَّ الحواس
إلا تنفس عطرها .. والإحساس بذكرها
إغفاءةً ..
تشبه الموت لنا, في عرفها
.. على سريرٍ أبيض
وشباكٍ من التنعيش
دَفـَعَـت بحبي .. لها .. للحد
..ودفع بقلبها, هي
للـــرحــــيــــل ..!

الأحد، 10 أكتوبر، 2010

بين "خدود" الدفاتر ...



كلما استباحَ القلمُ عذريةَ صمتي ..
وغدا يمزق الحروفَ على لساني .. عابثاً
فيُـسِـيلُ الحبـرَ على كل الأيادي ... جراحاً لا يضـمِّدها ورق .. ..
ولا يقوى على صدِّها .. أدبٌ أو خُـلُـق ..

كلما تنقَّل القلمُ مرتحلاً ... بين أحضان السبايا في الحٌـلُـم ..
وبين "خدودِ" الدفاترِ الملقاةِ على المخادع ...
واجترائه ... على تقبيلِ وجهيها , وأكثر ..
تاركاً فيها ... بنتاً لفكرهـ .. أو ولد
سفاحاً بغير وجه حق .......... وذنباً لا يغتفر

أعود للبحث عن الحقيقة .. في ثنايا تلك الحروف
تحت نقاطها المطموسه .. وبين حركاتها المتردده
علَّني أجد الدلائل .. بعد فاصلةٍ بنقطة, تفضي إلى إجابة
أو بعد فاصلةٍ وحيدة .. تربط بين بناتي وفكرة
أو بين أفكار الذكورة .. وبيني

حُـبلى هي الدفاترُ دائماً .. شئنا أم أبينا
وكم تعشق الأفكارُ .. تلك التوأمة ..؟
بين رفضي للتبني .. وحب الإرتباط
بين كره الإلتزام .. وعشق الهيمنة

بقعة ضوءٍ وقلم ... دفترٌ بالحبر مخضب
صمتٌ ملقى على فراشي .. يجتذبُ الـحُـلُم
تستلقي عليه فكرة ..
وبهاومعها .. أنامُ أنــا ...!
تلك حتماً غرفتي .. ..

المنتهى .. .


المنتهى ...
ذات يومٍ ... ذات ساعه ... ذات حاله ..
يستحيل الصمتُ دمعاً للفؤاد ..
تقتاتُ منه روحٌ حائرهـ , على شفيرِ الموت , فتحيا ..
يروي ضمأها ...
يُشبعها ..
يُشفي جراحاً ثائرهـ ...
فأكون أنا .. ومني تكون هي ..
وبــكوني وحيداً ... تعيساً
يكون الحب.. ويكون المنتهى
..