إعــتــراف:

لا أسـتـــطيــعُ العـيـشَ دون جــرعــاتٍ مــفــرطــةٍ من الــكــــــافــــيـــيـــن ..
أقــاومُ بــها الــنومـــ , وأضمن بها ألا أغصَّ فيما أكتب..

السبت، 12 يونيو، 2010

"المصائب لا تأتي فرادى"



صرخات استهجان تفاصيلي .. خذلت روعة عرضي
على خشبة مسرحٍ .. يمضي سابحاً/طافياً/قاطعاً
بحر الأداء المسرحي .. في جوف الحياة
وأسدَلَت على باقي فصوله .. ستارها الأسود
وكفنته به ..

لم يخرج/كعادته .. من خلف الستار
ليطلب الصفح ويعتذر
من باقي حاضري العرض/"تفاصيلي"
وتركهم تائهين .. مذهولين
بردود فعلٍ متفاوتة .. مترددة
بعضهم آثَـرَ التصفيق لهكذا نهاية ..
وآخرين " في صمتٍ " تناوبوا, تقاطع النظرات في خجل
فهم لم يفهموا/بعد .. مغزى الحكاية
ذلك أنهم في الأصل .. لم يقرأوا عنوان الرواية

"المصائب لا تأتي فرادى"

ليتها الأشياء الجميلة .. تُدرَجُ تحتها
في نفس منطقها
ولا تأتي فرادى
ليتها القطرات البريئة .. لكلمات الرضا
لا تسيل دموعاً .. على خد التفاصيل الجميلة
كم تمنيت يا "أمها/ونورها/أمي" .. أن تكون حكايتي,عنوانها

..."النجاحات لا تأتي فرادى" ...

أو تؤكد لي هي .. أن المصائب في عمرنا
قد تأتي وحيدة
كروحي البعيدة/وحيدة

ونبحث عن سعادتنا في أشياء/أخرى .. بسيطة
يمكن تصنيفها .. بأنها سخيفة
بفوز فريقٍ .. وشراء حلوى .. وكوب قهوة
لشرب نخب الفوز , مع قطعة الحلوى


أحتاج وقتاً طويلاً .. وحظاً وفيراً
و بعض المعجزات ..
لرسم طريقي من جديد .. وكبح جماح تسرعي
وابتداعي للطرق ..
وسأختفي .. مجازاً ربما
لأعيد نسج ستارٍ جديد ... بلونٍ أبيض
وإطارٍ جديد .. إطارٍ من حديد
يحيط ويحمي عنوان حكايتي .. وفصول روايتي
والمسرحية
ومؤلفاتي الجديدة .. عني وعن الحقيقة
فالمصائب "فعلاً" لا تأتي فرادى
لكنها تأتي على الدوام .. مصحوبةً بفوائدِ حسن النوايا

هناك تعليق واحد:

أنثى السماء ,, يقول...

وإن كانت الفرحة في شرب كوب قهوة ,, او أكل قطعة حلوة ,,
فالجمال ان تكون فرادى ..
لا جمال في ان تأتي جميعها سويآ..
نحن النفس البشرية صعبة الإرضاء..
إلا أني وجدتك ارضيت نصك ونفسك ببحر وابل من الكلمات المعبره..
بلا ضابط

انت ذو بوح رائع