إعــتــراف:

لا أسـتـــطيــعُ العـيـشَ دون جــرعــاتٍ مــفــرطــةٍ من الــكــــــافــــيـــيـــن ..
أقــاومُ بــها الــنومـــ , وأضمن بها ألا أغصَّ فيما أكتب..

الأحد، 31 يناير، 2010

الخاتمة ..


لا تظني أن .. كل ما يربطني بكِ .. مجموعٌ في حقيبة
"قميصين .. وربطة عنق"
ولا تظني أن .. إرسالها لي .. أو تركها في محطة
سيكتب خاتمةَ .. ما بيننا

الثلاثاء، 26 يناير، 2010

ثرثرة ..




من أي غصنٍ سقطتي ... لتحصديني
ولأي أرضٍ تنتمين
و بأي نورٍ من حياتي .. صبحاً / تتنفسين
" يا من كُتبتي / لي .. وعلى جبيني "
زهرةً في حياتي ..
يا من كُتبتي/ لي .. وعلى يميني
طفلةً تتعلقين.. وقلبي تتسلقين..

" أثمِـرِي.. "
والبَسِي ثوبَكِ الخمريُّ /علناً
واخرُجُي .. من وراء الطبيعة
كفاكهةٍ .. كُتــبــت للرجال محرمة
عذراء/حمضية
لا تحِلُّ إلا .. على كأسِ نبيذٍ/ زجاجية
واهجري الاختباء .... وأشكال التخفي
خلف تجاعيد السنين ..
تارةً جذع شجرة .. وأخرى جذور الحنين

اعزفي في كفوف يدي .. كلُّ أنغام الموسيقى
واكتبي في قميصي .. أغنياتك
راقصيها وارسميها ... رقصُ صديقة
ثم عودي وانْضُمي .. تلك القصيدة
حيث رسمتي رقصتي .. قبل دقيقة

الأحد، 24 يناير، 2010



كل تلميحات القدر .. كل العلامات السماوية .. كل كُبرى وصغرى
تقودنا "حتماً" .. إليها ..
كل ما في الكون يحدث... حولنا / أو علينا
كل الدموع المالحة .. والأمزجة العكرة .. وبدايات الحكاية
كل الصراحة والعتاب ..
والخطوات العثرة .. بين الحقيقة والسراب
تشير "دوماً" .. إليها ..
كل ما فيها .. وفينا ... وفيكم
يدل مع الأسف .... على النهايات القريبة...!!



يتبع...

الاثنين، 18 يناير، 2010

الــمــرآة ..



لا ترهقي كمالك ...
بالحديث ... مع المرآة عن جمالك
ولا تطيلي النظر .. كي لا تغار منك
"ماري" .. تلك الجنية الحمقاء .... التي تركت كل الدنيا
وسكنت المرآة...
ومن يأسها/ "ماري".. باتت تظن بأنها أصل الجمال
وبأن نساء الأرض .. يقترضون من حُسنها/تشبٌّهاً
كلما وقفوا أمامها ... للتجـمُّـل
" أنا أشفق عليها .. وأشفق على نفسي"

فمرآتي أنا ... لا يسكنها غيري
ولا تعكس غير رقصي .. على " أوتار " ساعتي/المخبأة
في صندوق موسيقى .. صغير
في غرفة نومي
و عقارب ساعتي لا تدور/أصلاً .. إلا حين أطلب منك ..
أن ترقصي
فنختار.. أنا و أنتي .. من رقص العالم ما نشاء
ونغمض عينينا .. ونرقص/حلماً .. ونحلم/أملاً
أن يكون سطعُ المرآة أمامنا ..
بيننا / بوابة
تفضي إلى سردابٍ .. يربط غرفتينا
.. ويربطنا ..
وتحرسها ..تلك الــ " ماري " .. ويفقدنا فيها الزمن
وتنسانا معها الساعة ..


لنعتاد أن نلتقي ... مكاناً في الوسط
بين مرآتي/ومرآتك .. غرفتي/وغرفتك
نكلم المرآيا كلٌ على حِدهـ .. لتنقل لنا الصوت بلا صدى
مجرد خواطرٍ نتبادلها .. وأحياناً نتواردها
فنبعد عن كواهلنا .. بعض ما يثقلها
ونشبع .. غرورنا.. و غرور " ماري"
وغرور ما ينهكنا

السبت، 16 يناير، 2010

بيني و إيهاب (3) ...


إيهاب ...
كيف أنت عند وصول خطابي هذا.. وكيف أضحت حياتك بعد ما سبق من رسائل..؟؟ .. أتمنى أن تكون بخير. "المكتوب" الذي بين يديك مختلفٌ قليلاً عن "المكاتيب" الأخرى, فأنا فيه "غير"..!!
من عادتي إذا رغبت في إزالة الحواجزِ مع أي "نـفْـسٍ" ـــ لا أعرفه – أن أبدأ بالحديث عن شخصي وعن بعض مشاكلي ؛ و"كتابي" هذا هو وقت مناسب لتطبيق هكذا تكتيك "خصوصاً" وأني أعرف عنك وعن حياتك أكثر مما تتخيل, وأنت بالكاد تعرف اسمي أو أظنك حتى لا تذكره.
سمعت قبل أن "أكتب لك" , أغنيةً كنا نسمعها أنا وصديقنا "عزيز" ...!! ؛ سمعت أغنيتنا القديمة تلك التي تتحدث عن الغرق ...أغنيتنا التي اعتدنا سماعها كلما سلكنا بسيارتنا ذلك الطريق الطويل المؤدي للجامعة .. "..كم اشتقت لأيام الجامعة.."..!!
كنتُ أقود سيارتي "أيضاً" حينما طلب أحدهم في الإذاعة وضعها, غير أني كنت وحيداً بدونكما .. و الطريق لم يكن نفس الطريق/ كان أقصر/كان أوحش ... ولم يمهلني استيعاب الذكرى والكلمة, أن أرسم تعبيراً مناسباً لها أمام مرايا سيارتي. عندها يا صديقي؛ رسمت ابتسامةً صغيرة على طرف فمي مالت على خدي و أذاقتني الدمعة التي سالت دون أن أدري على نفس الخد. عندها يا صديقي سالت دمعةٌ بيضاء على خدي أضفت بريقاً ناعماً لابتسامة لم أتنبه لها إلا بانعكاس ضوئها على المرايا من حولي. عندها اختلطت.. عندي .. كل المشاعــر....!!
هل كنت تعلم أن لخلايا الدم البيضاء ذاكرة....؟؟ .... و أنها تتعامل مع كل ما يصيب أجسادنا من عدوى باسترجاع ذكراها عن طريقةِ مقاومتنا لهذه العدوى .....!!! .. كم تمنيت لو أن لقلبي ذاكرة تحفظ هي أيضاً كيف نتعامل مع مثل ما سبق من ذكرى ... أو على الأقل أن يكون لقلوبنا لقاحٌ يساعده ويحفزه للتعامل مع الذكرى بطريقةٍ أسهل و أجمل.
همسة: فيروز لا زالت "حمقاء" .. ولا زالت تنتظرك...
ومضة: رحمك الله يا عزيز ..

الجمعة، 15 يناير، 2010

لك يا مجيد ....


خوفاً من التقاء العيون
خوفاً من انشغالِ القلوبِ/ ببعدها
واضطراب الجفنِ .. في كنف الدموع
وبقاء ذكرى الكفوفِ وحيدةً / بعد عناقها
غاب الوداع عن الملامح ... وتذيل النطقُ القائمة
وعن السباق / ".. غاب الكلام .."
وتسمَّر الدمع أيضاً .. ثـَـمَّ النزول
وغاب عن خط النهاية

على غيرِ عادتها .. أعلنت عبراتي الولاء
فلم تسلّم .. أو تخون
" تكسَّرت " .. أمام جدران التـصَــبـُّـر
و تجمَّدت
من بردِ نارِ الذهول .. وصقيع أنفاس السكون
فتسمَّرت خطواتها .. وتخدرت ..
و بالكاد من بعيد
... صرخات الصمودِ ... أطلقت
فتجرعت "ذاتي" .. ألم الفراق/سهماً
" طائشاً "
أبقى عليها .. ولكن..
"بـصـمـتٍ" .. تألمت

لم أواجه في حياتي .. هكذا تناغم
أراه في الأفقِ .. يصغـر/حجماً
" يبتعد "
وشوقي له في القلب .. يكبر/جرحاً
يلوح لي بالوداعِ عجزاً .. ظناً/ بـكـفِّــهِ .. أن يكون لي عوناً
ويزيد في التضاؤل بعداً .. وفي القلبِ يزداد حجماً و قربا
عجباً للتناغم ..
موسيقى صامته ... رافقت كل التناقض

أربعُ سنينٍ ونـيـِّـف .. ونحن لم نفترق
حتى لبضع قروءٍ .. عن بعضنا لم نبتعد
صديقين .. قُــدِّر لهما ...
أن يعيشا رفيقين أبدا ...
.. وليعلما ذلك ..
اليومَ قُـدِّرَ لهما .. أن يتركا بعضهما
"شكراً لرب القدر"
أدعوكَ يا ربي .. بحفظك لي و له .. أن ألاقيه دوماً
أدعوك يا ربي .. له أن يعود غداً
ولي وله ... أن ندوم صديقين للأبد

لك ... يا صديقي البعيد .. لك يا مجيد

الخميس، 14 يناير، 2010

الأربعاء، 6 يناير، 2010

تمرد...




وكم قد راودني القلمُ عن نفسِـه .. لكنني لم أشتهيه
وكم تزيَّن لي بألوانِ الحبرِ..وأشكالِ ثغرٍ ..وإبداعِ رسمٍ
لكن روحي لم تعطيه
حتى معَ كلِّ الوسائطِ .. لإصلاح ذاتِ البين
صــدٌّ... وردٌّ .. فرفض
والشرط دوماً /على قلمي ... إحضار ولي أمرِ الكتابة
ودخول بابِ القلب ... "برفقة الإحساس" ... قبل الخروجِ منه/ " بأدب "

ولن يناسبني الغنج بترانيم الألم .. والرقص على الموسيقى والتغني
"بقصاصاتِ الورق"
والحفر عليها بالطلاسم ... سحراً من النوعِ الحلال
"سحرُ بيانٍ و جمال"

قد أعلن اليوم قلبي حاجته .. ودعم أفكارِ " جيفارا " وثورته
" والتمرد "
وَ رفضِ سياسات القمعِ الراهنة .. لإبدالِ صوت القلبِ بالقلم
وتحجيم التغزلِ بالكلام .. وكتم أنفاس المشاعر
" والتمرد "
فلا حاجةَ عندي للكتابة .. والحبرِ أو القلم
وتدوين الـهُدَن .. فتبديلِ المصالحِ .. للتطبيع مع الألم
"أنا" بتبسيط العبارة ..
كرهت تدوين نزفي .. اشتقت صمتي .. واشتقت فقداني للزمن

الثلاثاء، 5 يناير، 2010

حكاية ...


((بداية..
كلما أنهكني الوجَـع .. وزادَ الألم
ابتعدتْ ..
وكلما نفذَ الهواءُ في محيطِ تفاصيلي
و شدَّ الواقعُ عـُـقـَـدَهـُ ... حولَ عنقي
اعتزلتْ ..
فلا أكثر من جهلي بشيئين:
دمعُ البكاء ... والسباحـــةُ في " شِبـرٍ" من الماء..!!!

((حكاية..
ثـمَّ ... تقابلنا ..
وكان يجمعنا ... دمعُ القلم
أو لنقل ... كـــ "الأحياءِ الأموات"
كنا نعيش على ... "نزف" المشاعرِ/ خمراً
"كؤوساً نقارعها"
يسقيني تارةً كأساً ... وتارةً أرويه من "نزفي"

((عقدة..
لم يكنِ الابتعاد له عادهـ ... أو حتى شيئاً قدِ اعتادهـ
بلا تنويهٍ اختفى .. وابتعد
وكلَّ شيءٍ اعتزل
وصار شمساً .. للتساؤلات
تدور حوله ... وحول اختفاءه

((حبكة..
سؤالٌ وحيد ... راودني على استحياء
"هل ابتعاده .. تطبيقاً لبدعتي..؟ "
فقد تكونُ عدوى .. نقلتها في نزفي
لن تلبث أن تصير "وباءً"
فتنتشر ..

((بلا نهاية..
مادمتَ معطلاً ومغيباً .. فلي عندكَ رجاء
هي بدعةٌ سنيتُـها .. ولنشرها أتحمل
وعليَّ طبعاً "وزرها" .. وذنبُ كل من ابتعد
وأنا تكفيني ذنوبي .. فعن بعدكَ لا تــزد
وعُــد إلى صوابك .. وتُــب

((أدوار..
أنا وأنت .. والذنبُ و الاعتزال
و وزرُ الابتعاد
والصوابُ كضيف شرف



(check point): مع المدونة .. لم أجد في ذاتي ما يثيرها

الاثنين، 4 يناير، 2010

متعة الحياة ...!!


منذُ أذكرني, وهو ليس بالوقتِ الطويل, و لاشيءَ يأتيني..
إلا على طبقٍ من حجر..
.. "منذ أذكرني وقلبي بارد" ..
فلا أعلم أيهما سبق , ومن منهما للآخر صنع
أصقيع قلبي من يعيق حياتي .. أم حياتي من جـمَّـدت مــدَّ البصـر

بالمختصر ... لحياتي متعةٌ .. لا زلت أبغضها

"تنويه"/ بدأت أنكر على من يقول : "متعة الشيء..في صعوبة الوصول إليه"

الأحد، 3 يناير، 2010

بيني و إيهاب (2):


صديقي إيهاب...
كيف أنت بعد آخر ورقةٍ وصلتك مني .. كيف أنت بعد آخر رسالة ..كيف أنت بعد آخر ثرثرةٍ ورقية..(أو كما اتفقنا على تسميتها.. )؟؟
"طبعاً أنا لن أنتظر جواب هذا السؤال"
عموماً, اخترت أن يكون مطلع "مكتوبي هذه المرة" .. لك /عنك .. وعن "فيروز", لتأثري وتأثيري عليكما بغير اختياري. فبعد أن ذبلت عيون "فيروز" من بكائك وطول أمد انتظارك, ويأسها وصول بريدك وجوابك؛ لجَـأَت لي ....كصديق...!!
وقطعت معي شوطاً من الأسئلة .. ليس ببسيط
فكانت نصيحتي لها "كصديق" أبسط .. كانت فقط "نسيانك"..!!
أعلم أن إشارات التعجب السابقة قد ظهرت محلقةً فوق رأسك ... لكن أعذرني يا صديق.
فأمثالك في العالم أكثر من أن تعرفهم .. أشباهك ممن رحلوا لبناء الذات واسترسلوا ... وهدموا بعدهم أكثر من ذات , أشباهك ممن كنا نحبهم, ونسوا "هم" كيف لحبهم يبادلون.

إيهاب .. لن أطيل عليك هذه المرة, سأختم ثرثرتنا ههنا. وبين ما قرأت مني هنا وبين ماتفكر فيه.... أعدك أن نكون "أنا و أنت" أقرب في لقاءنا القادم.

أنـــا

لما التناقض ..؟؟



اشتقتُ للبحر .. ولشعوري بالحياة
واشتقتُ لضم كفوفي للدعاءِ/على رماله .. و مسح ملامحي بعليل هـواءه
والنظر إلى السماء

..."احتاج للدعاء"...
و إغراق يديَّ / كما هما .. جنباً إلى جنب
"بعد دعائي"
"كحبيبين" .. اختارا الموت/معاً.. على البقاء
فكان غدرُ البحرِ .. لحبـِهما وفاء


..."احتاج للدعاء"...
برفع يديَّ .. وقد شربا من البحر الكثير
وتجرعا معه الكثير من الشقاء
أعيد بهما الكــرَّة .. كما فعلت "في الماضي" ..
ومسح وجهي /بملح البحر .. وبردهـ
فــطــعم الملح ذكرى للمرارة .. وبرد الماء رمز للسعادة
ولا عسر ٌ يصيبُ الحالَ إلا.. وجيء باليسرِ سواء

اشتقت شكل البحر .. وكيف تشبهه السماء
.. رغم التناقض ..
فلا جمالٌ للون البحر ... بلا انعكاسات السماء

الجمعة، 1 يناير، 2010



كم اشتقتُ لـــ فكرةِ "المضـيِّ قُــدُمــاً" في حياتي ... وترك كل شبيء
مللت التصاقي بماضٍ لم أكن لأختاره ... وحاضرٍ لايريد أن يتغير
لم أعتد عدم التحرك .. ولا يناسبني وقوفي
فهل هذا فعلاً أنا....؟؟

"لم أعد أرى من الأزهار إلا أشواكها"

بيني و إيهاب (1)


صديقي إيهاب ...
لست أدري إن كنت تحب أن أناديك بهذا الاسم, أو أن نكتفي بتسميتك "صديقي" ... نحن حتى لا نعلم, من هو المحسوس فينا... ومن هو الوهمي
فهذه أول مرةٍ أكتب لك فيها بعد أن كتبت لي كل "مكاتيبك", وأعدك أنها لن تكون الأخيرة.

لطالما سألتني في رسائلك عن " وطننا الآخر" .. وعن حاله. لطالما سألتني عن أصدقائك وأصدقائي , عن أحوال الوطن الجوية والأرضية , وحتى البحرية. كنت تخبرني بكل شاردةٍ وواردة, عظيمة كانت أو سخيفة, وكنت أكتفي لك عنها بالصمت وعدم الرد,لجهلي أنا بالكتابة وخوفك أنت من عدم القراءة.

صديقي إيهاب ...
إبدأ الآن في إخلاء حيزٍ من ذهنك, ومساحةً في دولابك لإستقبال رسائلي /"مكاتيبي" كما أعتادت صديقتك "فيروز تسميتها. وحتى لا أنسى؛ فحبيبتك "فيروز" تكرهـ فيك عدم الرد على رسائلها المستمرة, وتستغرب فيك ذلك "فأين أنت" من كل هذا...؟؟

لن أطيل عليك في أول ثرثرةٍ بريدية بيني وبينك يا صديقي, لأني "شئت أم إئـتـبـيـت" سأستمر في إرسال رسائلي وتعويضنا عن ما فاتك

"أنـــــا "

الذكرى ..

أحياناً ..... علينا التخلص من بعض الذكريات "المتراكمة"/والقديمة لخلق مساحات جديدة في زوايا حاضرنا ...
كنت أتمنى فعلاً لو أن بإمكاننا حفظها في صناديق ,أو ما شابهـ ,ليتسنى لنا قراءتها عند الحاجة... أو عند شعورنا بالوحدة

حتى كتابتها "كمذكرات" .. تفقدها/ ـدنا متعة استرجاعها ...

"لا ومضات أو همسات"