إعــتــراف:

لا أسـتـــطيــعُ العـيـشَ دون جــرعــاتٍ مــفــرطــةٍ من الــكــــــافــــيـــيـــن ..
أقــاومُ بــها الــنومـــ , وأضمن بها ألا أغصَّ فيما أكتب..

الاثنين، 18 يناير، 2010

الــمــرآة ..



لا ترهقي كمالك ...
بالحديث ... مع المرآة عن جمالك
ولا تطيلي النظر .. كي لا تغار منك
"ماري" .. تلك الجنية الحمقاء .... التي تركت كل الدنيا
وسكنت المرآة...
ومن يأسها/ "ماري".. باتت تظن بأنها أصل الجمال
وبأن نساء الأرض .. يقترضون من حُسنها/تشبٌّهاً
كلما وقفوا أمامها ... للتجـمُّـل
" أنا أشفق عليها .. وأشفق على نفسي"

فمرآتي أنا ... لا يسكنها غيري
ولا تعكس غير رقصي .. على " أوتار " ساعتي/المخبأة
في صندوق موسيقى .. صغير
في غرفة نومي
و عقارب ساعتي لا تدور/أصلاً .. إلا حين أطلب منك ..
أن ترقصي
فنختار.. أنا و أنتي .. من رقص العالم ما نشاء
ونغمض عينينا .. ونرقص/حلماً .. ونحلم/أملاً
أن يكون سطعُ المرآة أمامنا ..
بيننا / بوابة
تفضي إلى سردابٍ .. يربط غرفتينا
.. ويربطنا ..
وتحرسها ..تلك الــ " ماري " .. ويفقدنا فيها الزمن
وتنسانا معها الساعة ..


لنعتاد أن نلتقي ... مكاناً في الوسط
بين مرآتي/ومرآتك .. غرفتي/وغرفتك
نكلم المرآيا كلٌ على حِدهـ .. لتنقل لنا الصوت بلا صدى
مجرد خواطرٍ نتبادلها .. وأحياناً نتواردها
فنبعد عن كواهلنا .. بعض ما يثقلها
ونشبع .. غرورنا.. و غرور " ماري"
وغرور ما ينهكنا

ليست هناك تعليقات: