إعــتــراف:

لا أسـتـــطيــعُ العـيـشَ دون جــرعــاتٍ مــفــرطــةٍ من الــكــــــافــــيـــيـــن ..
أقــاومُ بــها الــنومـــ , وأضمن بها ألا أغصَّ فيما أكتب..

الأحد، 3 يناير، 2010

بيني و إيهاب (2):


صديقي إيهاب...
كيف أنت بعد آخر ورقةٍ وصلتك مني .. كيف أنت بعد آخر رسالة ..كيف أنت بعد آخر ثرثرةٍ ورقية..(أو كما اتفقنا على تسميتها.. )؟؟
"طبعاً أنا لن أنتظر جواب هذا السؤال"
عموماً, اخترت أن يكون مطلع "مكتوبي هذه المرة" .. لك /عنك .. وعن "فيروز", لتأثري وتأثيري عليكما بغير اختياري. فبعد أن ذبلت عيون "فيروز" من بكائك وطول أمد انتظارك, ويأسها وصول بريدك وجوابك؛ لجَـأَت لي ....كصديق...!!
وقطعت معي شوطاً من الأسئلة .. ليس ببسيط
فكانت نصيحتي لها "كصديق" أبسط .. كانت فقط "نسيانك"..!!
أعلم أن إشارات التعجب السابقة قد ظهرت محلقةً فوق رأسك ... لكن أعذرني يا صديق.
فأمثالك في العالم أكثر من أن تعرفهم .. أشباهك ممن رحلوا لبناء الذات واسترسلوا ... وهدموا بعدهم أكثر من ذات , أشباهك ممن كنا نحبهم, ونسوا "هم" كيف لحبهم يبادلون.

إيهاب .. لن أطيل عليك هذه المرة, سأختم ثرثرتنا ههنا. وبين ما قرأت مني هنا وبين ماتفكر فيه.... أعدك أن نكون "أنا و أنت" أقرب في لقاءنا القادم.

أنـــا

ليست هناك تعليقات: