إعــتــراف:

لا أسـتـــطيــعُ العـيـشَ دون جــرعــاتٍ مــفــرطــةٍ من الــكــــــافــــيـــيـــن ..
أقــاومُ بــها الــنومـــ , وأضمن بها ألا أغصَّ فيما أكتب..

الثلاثاء، 5 يناير، 2010

حكاية ...


((بداية..
كلما أنهكني الوجَـع .. وزادَ الألم
ابتعدتْ ..
وكلما نفذَ الهواءُ في محيطِ تفاصيلي
و شدَّ الواقعُ عـُـقـَـدَهـُ ... حولَ عنقي
اعتزلتْ ..
فلا أكثر من جهلي بشيئين:
دمعُ البكاء ... والسباحـــةُ في " شِبـرٍ" من الماء..!!!

((حكاية..
ثـمَّ ... تقابلنا ..
وكان يجمعنا ... دمعُ القلم
أو لنقل ... كـــ "الأحياءِ الأموات"
كنا نعيش على ... "نزف" المشاعرِ/ خمراً
"كؤوساً نقارعها"
يسقيني تارةً كأساً ... وتارةً أرويه من "نزفي"

((عقدة..
لم يكنِ الابتعاد له عادهـ ... أو حتى شيئاً قدِ اعتادهـ
بلا تنويهٍ اختفى .. وابتعد
وكلَّ شيءٍ اعتزل
وصار شمساً .. للتساؤلات
تدور حوله ... وحول اختفاءه

((حبكة..
سؤالٌ وحيد ... راودني على استحياء
"هل ابتعاده .. تطبيقاً لبدعتي..؟ "
فقد تكونُ عدوى .. نقلتها في نزفي
لن تلبث أن تصير "وباءً"
فتنتشر ..

((بلا نهاية..
مادمتَ معطلاً ومغيباً .. فلي عندكَ رجاء
هي بدعةٌ سنيتُـها .. ولنشرها أتحمل
وعليَّ طبعاً "وزرها" .. وذنبُ كل من ابتعد
وأنا تكفيني ذنوبي .. فعن بعدكَ لا تــزد
وعُــد إلى صوابك .. وتُــب

((أدوار..
أنا وأنت .. والذنبُ و الاعتزال
و وزرُ الابتعاد
والصوابُ كضيف شرف



(check point): مع المدونة .. لم أجد في ذاتي ما يثيرها

هناك تعليق واحد:

فسحة سماوية يقول...

حكاية ..

أنتم وَ كلماتكم ..حكاية ما انتهت

أخي الفاضل .كن دوماً كما أنت

احترامي