وقبل أن يصدحَ الفجر
تراءت ملامحُ صمتها .. تحت زخَّات المطر
لتضع الغيوم حــدَّاً ... لاستجدائنا سقف السماء
طمعاً في كِسرةِ ضوءٍ .. من بقايا القمر
يائساً/وضعت لها إطار ...؛لإيماني؛ "بابتسام كل الصور"
بائساً/تركت لها القطار ... سئمت من باقي العمر
.. ما عاد في عينيها بريق ..
.. لا تبتسم ..
.. لن تبتسم ..
ما عاد يكفيني الصبر
هناك تعليقان (2):
نثرية من نور.. مسبوكة اللغة .. زاخرة بجمالية فنية تعجبني ..
والأمر ينطبق على جميع ما تكتب يا أسامة...
دمتَ مبدعا ولمن تحب
روميه
دمتِ ودام من أحب
إرسال تعليق