يـحـتاج المرء أحياناً ... ان يخرج من ذاته ...
يحتاج أحياناً ... أن يتجرد من كل شيء .. ويكتب
... مجرد كلام ... لغو حديثٍ إن صح التعبير .. يشترط فيه فقط ..!!!
أن يكون "بلا ضابط"
إعــتــراف:
لا أسـتـــطيــعُ العـيـشَ دون جــرعــاتٍ مــفــرطــةٍ من الــكــــــافــــيـــيـــن .. أقــاومُ بــها الــنومـــ , وأضمن بها ألا أغصَّ فيما أكتب..
يقتلنا البرد يا صديقي .. نحن, " من نعشق الشتاء .. "
ويثقل كاهلنا, مســــاءه الذي, لا يــــنتهي ... و دفء صباحٍ؛ بالكاد إليه ينتمي ...
فيقتلنا البرد, في قلوبنا ... " مــرة " و تعذبنا هواجيس طــــــول المساء ... "الف مــرة"
حتى القهوة .. وفيروز .. كطعم صباح الشتاء , بيضــــــــــــــآءَ, لكن مُــرَّة .. بالكادِ ندركُ دفئها , نشعر معها, بالرضا .. بالسكون .. والأمل؛ تلك القهوة ..!! فقط ... لــ رشفة, ومع كل رشفة, يا صديقي .. تغمرنا سَكْرَة والسكرة .. تليها سكرة .. ثم سكرة, حتى نموت .. وربما نموت .. ونحن نبتسم, تقديراً/فقط لفيروز .. وتخفيفها سكرة موتنا .. رغم أن لا فرق .. كيف نموت ..!!
أن نعشق الشتاء يا صديقي .. لأنه طاهر, و لأن ثوبه أبيض .. حقيقة, طعمها مُـــــرَّة ...
الأحد، 23 أكتوبر 2011
على مهلك تقترب, تصيب صدري ببردك . . فابتسم, لك و للموت . . وانتظر; وكأني لسهمك كنت احتضر
وشــت بنا .. وجـوهنا و عن صـمـتـها خـرجـت تـلك الخـطـوط..وتلك التجاعـيـد وفـضـحـت, كـم ضـحـكـةٍ رسـمـناهـا وكـم عـلـينا .. قـد مــرَّ عــيــد
الأحد، 17 أبريل 2011
هو كل ما تعلمت ... ولا أجيد عزف غيره , أو العزف على غيره ..
حزنٌ يولد مع مطارحة أناملي .. الغرامَ ؛ مع الوتر ..!! فهل ينسب هذا الحزن/لحناً لي ...؟ أم لأناملي ...؟ أم للوتر ...؟؟ أم تراه لحناً سفاحاً, ينسب للخطيئة ... ويتبناه القدر ...!؟
لمن يهمه الأمر وكان يتابعني, "شــكراً " وعذراً على الانقطاع كنت مشغولاً بسفر للخارج, وأنا الآن هناك, في نفس الخارج (: وربما أكتب بطريقة مختلفة قليلاً ....
أخترت أن أكتب وأدون بعض الذكريات التي هنا ليس شرطاً ان تكون مهمة أو مذهلة, لكنها ربما تستحق أن تعيش في المدونة لذا , اتمنى ان تستمروا أصدقاء لي في متابعتي
فضاءاتُ الحيرةِ لم تسعها جفونُ الصمت فانكفأت على ذاتِها تبكي خشيةَ إملاق .....
لم تكن النوافذ تُفتح حينها وكل ما كان ينفُـذُ من حدودها, يمر على عجالةٍ من ستار الخوف والريبة كــ كِسر الضوء اليابسة, وأصواتٍ تُـنـسبُ للبشر
ومن حيثُ كنت, اعتدت دون علمي .. ارسالَ طرودٍ مغلَّفة .. لذرات نورٍ .. وابتساماتٍ .. ونسماتِ هواءٍ لها كي تتنفس وكانت تتلقاها .. كصدقاتٍ تسد بها جوعها للحب .. وعطشها للحياة تثري بكل ذلك حديث الذات وجدالها مع روحها المسجونة.. حول أحلامٍ تائهة.. ومقيدة .. استاءت العتمةُ من لقائها " كل ليلة " فرابطها بالحياة, خيط رقيق قد لا يحتمل صخبها في الكثير من الأحيان ولا أحداثها المتلاحقة .. ....
"قبل النهاية"
تقف "هي", في حيرة .. على مفترق طرق .. تردد بين قطبيه "أكون أو لا أكون"