
مـدخــل:
بفكركِ الشارد ..
وشَـعـركِ المدحور ..
ولونك المعتم, مع بزوغ النور
لا أظنكِ للحياةِ .. تدركين ..!!
ـــ
وكيف بدوتِ لي .. على ذلك الجرف
جميلة .. بريئة .. لكن حزينة
اخترتِ بائسةً .. تذليل رأسكِ للهواء
ليراقص شعرك المنهك ..
على عزف البحر
وصمت الصخور
ثــمَّ كيف قرأتُ حيرتك اليتيمة ..
في اختيارِ طريقةِ موتِك ..!!
وترديدُ فكرِك .. ذاك السؤال:
"هل أقفز لأموت غرقاً .. أم أستسلم لتلك الطعنات في ظهري..؟ "
قبل أن تلحظي .. سحبي لأوجاعَ أدماهَا .. ذلك السكين
وتدركي أنكِ .. تحت غصنٍ أجدب, كنتِ تتظللين ..
وعلى شجرة ميته .. استندتي
بحثاً عن الحبور .. أو القليل من السرور
وتقنعي .. بتسريب بعض الشعاع
لقلبكِ .. فتسعدي
ويزهر وجهك / نضارة
وتطردي .. عنكِ /غمامةً
نحوها قد تسابقت .. جوعاً لتنهشها,
بعض أسراب النسور ..!!



