إعــتــراف:

لا أسـتـــطيــعُ العـيـشَ دون جــرعــاتٍ مــفــرطــةٍ من الــكــــــافــــيـــيـــن ..
أقــاومُ بــها الــنومـــ , وأضمن بها ألا أغصَّ فيما أكتب..

الثلاثاء، 2 فبراير، 2010

" أنا " وظلي ...




.. فلنختـزل طول الزمان .. بلا عُـقـَــد
ولنختصر كل المراحل في الهوى/وننفصل ..
بلا مواعيد لقاء .. " نبتسم "
نتبادل الضحكات والنظرات .. ونراقب الآخر كيف يبتعد
وينتهي الأمر/ بسيطاً .. كما بدأ

بــ " أنا " وظـلي ... وموسيقى/ آلتــي
بنا ثلاثتنا أكتفي .. ونكتفي
كما الجنة هي حياتي ... أعيش فيها لرغبتي/برغبتي
دفئي لقلبي .. .. بردي لغيري
وللسماء أطلق صرختي
عيارُ نارٍ يخيف ولا يصيب .. لأُبـِعد المجهول عني
وأعيش يومي .. راضياً بلقمتي
ولا أجوع قسمتي


كما الجنة هي حياتي ...
استحضر فيها من أشاء / حلماً ... فيحبني وأحبهُ
طيفاً بسيطاً كما أنا ..
وإذا افترقنا يزول/ ليس إلا .. منغصي في غفوتي
بلا ندوب .. ولا جروح
ولا حاجة للعلاج .. أو لطبيبٍ كالزمن

كــ" أنا " وظلي .. صديقين رفيقين/ بسيطين
وإذا مللنا بعضنا ...
بـــدَّلتُ شكل إضاءتي ... ليختفي
بلا ندوب ولا جروح
كما هي .. كما أنا ..
كل ما فيها رقيق.. هي رغبتي/ في جنتي
" أنْ كلُّ ما فيها بسيط "

ليست هناك تعليقات: